*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) ***
عزيزى الزائر أنت غير مسجل لدينا بالمنتدى قم الآن بالتسجيل أو الدخول لتشارك معنا بالموضوعات أو الردود وتمتع معنا .. وشكراً

*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) ***

أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولس .و .جاليومية

شاطر | 
 

 من مقامات التصوف الإسلامى ( الحال )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح عرابى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 447
العمر : 46
((( الدولة ))) :
** (( المهنــــة )) ** :
الساحة التابع لها العضو :
رقم العضوية : 0001
تاريخ التسجيل : 26/06/2007

مُساهمةموضوع: من مقامات التصوف الإسلامى ( الحال )   السبت يوليو 21, 2007 8:42 pm

الحال

والحال عند القوم: معنى يَرِد على القلب، من غير تعمد منهم، ولا اجتلاب، ولا أكتساب لهم، من: طرب، أو حزن، أو بسط، أو قبض، أو شوق، أو انزعاج أو هبة، أو احتياج.

فالأحوال: مواهب، والمقامات. مكاسب.

والأحوال تأتي من عين الجواد، والمقامات تحصل ببذل المجهود.

وصاحب المقام ممكن في مقامه، وصاحب الحال مُترقَّ عن حاله.

وسئل ذو النون المصري، عن العارف، فقال: كان ها هنا، فذهب.

وقال بعض المشايخ: الأحوال كالبروق: فإن بقي فحديث نفس.

وقالوا: الأحوال كأسمها، يعني أنها: كما تحلُّ بالقلب نزول في الوقت.

وأنشدوا:

لو لم تَحُلْ ما سميت حالا ... وكل ما حال فقد زالا

انظر إلى الفيء إذا ما انتهى ... يأخذ في النقص إذا طالا

وأشار قوم إلى بقاء الأحوال، ودوامها. وقالوا: إنها إذا لم تدم ولم تتوَال فهي لوائح وبواده، ولم يصل صاحبها بعد إلى الأحوال فإذا دامت تلك الصفة فعند ذلك تسمَّى: حالاً.

وهذا أبو عثمان الحيري يقول: منذ أربعين سنة ما أقامني الله في حال فكرهْتُه.

أشار إلى دوام الرِّضا، والرضا من جملة الأحوال.

فالواجب في هذا: أن يقال: إن من أشار إلى بقاء الأحوال فصحيح ما قال، فقد يصير المعنى شِرْباً لأحد فيربّي فيه.

ولك لصاحب هذه الحال أحوال: هي طوارق لا تدوم فوق أحواله التي صارت شرباً له؛ فإذا دامت هذه الطوارق له، كما دامت الأحوال المتقدمة، ارتقى إلى أحوال أخر، فوق هذه وألطف من هذه، فأبداً يكون في الترقي.

سمعت الآستاذ أبا عليّ الدقاق، رحمه الله، يقول في معنى قول صلى الله عليه وسلم: إنه ليغَان على قلبي حتى أستغفر الله تعالى في اليوم سبعين مرة: أنه كان صلى الله عليه وسلم أبداً في الترقي من أحواله فإذا ارتقى من حالة إلى حالة أعلى مما كان فيها، فربما حصل له ملاحظة إلى ما ارتقى عنها، فكان يعدُّها غيْناً بالإضافة إلى ما حصل فيها، فأبداً كانت أ؛واله في التزايد.

ومقدورات الحق سبحانه، من الآلطاف: لا نهاية لها؛ فإذا كان حق الحق تعالى، العز، وكان الوصول إليه بالتحقيق محالاً، فالعبد أبداً في ارتقاء أحواله.

فلا معنى يوصل إليه، إلا وفي مقدوره سبحانه ما هو فوقه، يقدر أن يوصله إليه. وعلى هذا يحمل قولهم: حسنات الأبرار سيئات المقربين.

وسئل الجنيد عن هذا، فأنشد:

طوارق أنوار تلوح إذا بدت ... فتظهر كتماناً وتخبر عن جمع

_________________
صالح عرابى
وكيل ساحة المعادى
الطريقة الجعفرية الأحمدية المحمدية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elga3fary.up-your.com
 
من مقامات التصوف الإسلامى ( الحال )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) *** :: @@@ ((( المنتدى التصوف الإسلامى ))) @@@ :: التصوف الاسلامى-
انتقل الى: