*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) ***
عزيزى الزائر أنت غير مسجل لدينا بالمنتدى قم الآن بالتسجيل أو الدخول لتشارك معنا بالموضوعات أو الردود وتمتع معنا .. وشكراً

*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) ***

أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولس .و .جاليومية

شاطر | 
 

 وظيفة شهر صفر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالرحيم محمد
مشرف عام
مشرف عام


عدد الرسائل : 77
العمر : 43
الساحة التابع لها العضو :
رقم العضوية : 0094
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

مُساهمةموضوع: وظيفة شهر صفر   الإثنين فبراير 11, 2008 7:43 pm

وظيفة شهر صفر
في الصحيحين [ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : لا عدوى و لا هامة و لا صفر فقال أعرابي : يا رسول الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب فيجربها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فمن أعدى الأول ؟ ! ]
أما العدوى : فمعناها أن المرض يتعدى من صاحبه إلى من يقارنه من الأصحاء فيمرض بذلك و كانت العرب تعتقد ذلك في أمراض كثيرة منها الجرب و لذلك سأل الأعرابي عن الإبل الصحيحة يخالطها البعير الأجرب فتجرب ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم : [ فمن أعدى الأول ] و مراده : أن الأول لم يجرب بالعدوى بل بقضاء الله و قدره فكذلك الثاني و ما بعده و قد وردت أحاديث أشكل على كثير من الناس فهمها حتى ظن بعضهم أنها ناسخة لقوله : [ لا عدوى ] مثل ما في الصحيحين [ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لا يورد ممرض على مصح ] و الممرض : صاحب الإبل المريضة و المصح : صاحب الإبل الصحيحة و المراد النهي عن إيراد الإبل المريضة على الصحيحة و مثل قوله صلى الله عليه و سلم : [ فر من المجذوم فرارك من الأسد ] و قوله صلى الله عليه و سلم في الطاعون : [ إذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوها ] و دخول النسخ في هذا كما تخيله بعضهم لا معنى له فإن قوله : [ لا عدوى ] خبر محض لا يمكن نسخه إلا أن يقال : هو نهي عن اعتقاد العدوى لا نفي لها و لكن يمكن أن يكون ناسخا للنهي في هذه الأحاديث الثلاثة و ما في معناها
بيان معنى لا عدوى
و الصحيح الذي عليه جمهور العلماء : أنه لا نسخ في ذلك كله و لكن اختلفوا في معنى قوله : [ لا عدوى ] و أظهر ما قبل في ذلك : أنه نفي لما كان يعتقده أهل الجاهلية من أن هذه الأمراض تعدي بطبعها من غير اعتقاد تقدير الله لذلك و يدل على هذا قوله : [ فمن أعدى الأول ؟ ] يشير إلى أن الأول إنما جرب بقضاء الله و قدره فكذلك الثاني و ما بعده خرج الإمام أحمد و الترمذي [ من حديث ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يعدي شيئا قالها ثلاثا فقال أعرابي : يا رسول الله النقبة من الجرب تكون بمشفر البعير أو بذنبه في الإبل العظيمة فتجرب كلها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فما أجرب الأول لا عدوى و لا هامة و لا صفر خلق الله كل نفس و كتب حياتها و مصابها و رزقها ] فأخبر أن ذلك كله بقضاء الله و قدره كما دل عليه قوله تعالى : { ما أصاب من مصيبة في الأرض و لا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها } فأما نهيه صلى الله عليه و سلم عن إيراد الممرض على المصح و أمره بالفرار من المجذوم و نهيه عن الدخول إلى موضع الطاعون فإنه من باب اجتناب الأسباب التي خلقها الله تعالى و جعلها أسبابا للهلاك أو الأذى
و العبد مأمور باتقاء أسباب البلاء إذا كان عافية منها فكما أنه يؤمر أن لا يلقي نفسه في الماء أو في النار أو يدخل تحت الهدم و نحوه مما جرت العادة بأنه يهلك أو يؤذى فكذلك اجتناب مقاربة المريض كالمجذوم أو القدوم على بلد الطاعون فإن هذه كلها أسباب للمرض و التلف و الله تعالى هو خالق الأسباب و مسبباتها لا خالق غيره و لا مقدر غيره و قد روي في حديث مرسل خرجه أبو داود في مراسيله أن النبي صلى الله عليه و سلم : مر بحائط مائل فأسرع و قال : [ أخاف موت الفوات ] و روي متصلا و المرسل أصح و هذه الأسباب التي جعلها الله أسبابا يخلق المسببات بها كما دل عليه قوله تعالى : { حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات } و قالت طائفة : إنه يخلق المسببات عندها لا بها
و أما إذا قوي التوكل على الله تعالى و الإيمان بقضائه و قدره فقويت النفس على مباشرة بعض هذه الأسباب اعتمادا على الله و رجاء منه أن لا يحصل به ضرر ففي هذه الحال تجوز مباشرة ذلك لا سيما إذا كان مصلحة عامة أو خاصة و على مثل هذا يحمل الحديث الذي خرجه أبو داود و الترمذي أن النبي صلى الله عليه و سلم : أخذ بيد مجذوم فأدخلها معه في القصعة ثم قال : [ كل باسم الله ثقة بالله و توكلا عليه ] و قد أخذ به الإمام أحمد و قد روي نحو ذلك عن عمر و ابنه عبد الله و سلمان رضي الله عنهم و نظير ذلك ما روي عن خالد بن الوليد رضي الله عنه : من أكل السم و منه : مشى سعد بن أبي وقاص و أبي مسلم الخولاني بالجيوش على متن البحر و منه : أمر عمر رضي الله عنه لتميم حيث خرجت النار من الحرة أن يردها فدخل إليها في الغار التي خرجت منه فهذا كله لا يصلح إلا لخواص من الناس قوي إيمانهم بالله و قضائه و قدره و توكلهم عليه و ثقتهم به و نظير ذلك دخول المغاور بغير زاد لمن قوي يقينه و توكله خاصة و قد نص عليه أحمد و اسحاق و غيرهما من الأئمة و كذلك ترك التكسب و التطبب كل ذلك يجوز عند أحمد لمن قوي توكله فإن التوكل أعظم الأسباب التي تستجلب بها المنافع و تدفع بها المضار كما قال الفضيل : لو علم الله إخراج المخلوقين من قلبك و تستدفع لأعطاك كل ما تريد و بذلك فسر الإمام أحمد التوكل فقال : هو قطع الإستشراف باليأس من المخلوقين قيل له : فما الحجة فيه ؟ قال : قول إبراهيم عليه الصلاة و السلام لما ألقي في النار فعرض له جبريل عليه السلام فقال : ألك حاجة ؟ قال : أما إليك فلا
فلا يشرع ترك الأسباب الظاهرة إلا لمن تعوض عنها بالسبب الباطن و هو تحقيق التوكل عليه فإنه أقوى من الأسباب الظاهرة لأهله و أنفع منها
فالتوكل : علم و عمل و العلم : معرفة القلب بتوحيد الله بالنفع و الضر و عامة المؤمنين تعلم ذلك و العمل : هو ثقة القلب بالله و فراغه من كل ما سواه و هذا عزيز و يختص به خواص المؤمنين
و الأسباب نوعان : أحدهما : أسباب الخير : فالمشروع أنه يفرح بها و يستبشر و لا يسكن إليها بل إلى خالقها و مسببها و ذلك هو تحقيق التوكل على الله و الإيمان به كما قال تعالى في الإمداد بالملائكة : { و ما جعله الله إلا بشرى و لتطمئن به قلوبكم و ما النصر إلا من عند الله } و من هذا الباب الإستبشار بالفال : و هو الكلمة الصالحة يسمعها طالب الحاجة و أكثر الناس يركن بقلبه إلى الأسباب و ينسى المسبب لها و قل من فعل ذلك إلا وكل إليها و خذل فإن جميع النعم من الله و فضله كما قال تعالى : { ما أصابك من حسنة فمن الله } { و ما بكم من نعمة فمن الله } :
( لا نلت خيرا ما بعيت و لا عداني الدهر شر )
( إن كنت أعا أن غير الله ينفع أو يضر )
و لا تضاف النعم إلى الأسباب بل إلى مسببها و مقدرها كما في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه و سلم : [ أنه صلى بهم الصبح في أثر سماء ثم قال : أتدرون ما قال ربكم الليلة ؟ قال : أصبح من عبادي مؤمن بي و كافر فأما المؤمن فقال : مطرنا بفضل الله و رحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب و أما الكافر فقال : مطرنا بنوء كذا و كذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب ] و في صحيح مسلم [ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لا عدوى و لا هامة و لا نوء و لا صفر ] و هذا مما يدل على أن المراد نفي تأثير هذه الأسباب بنفسها من غير اعتقاد أنها بتقدير الله و قضائه فمن أضاف شيئا من النعم إلى غير الله مع اعتقاده أنه ليس من الله فهو مشرك حقيقة و مع اعتقاد أنه من الله فهو نوع شرك خفي
النوع الثاني : أسباب الشر : فلا تضاف إلا إلى الذنوب لأن جميع المصائب إنما هي بسبب الذنوب كما قال تعالى : { و ما أصابك من سيئة فمن نفسك } و قال تعالى : { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم } فلا تضاف إلى شيء من الأسباب سوى الذنوب : كالعدوى أو غيرها و المشروع : اجتناب ما ظهر منها و اتقاؤه بقدر ما وردت به الشريعة مثل : اتقاء المجذوم و المريض و القدوم على مكان الطاعون و أما ما خفي منها فلا يشرع اتقاؤه و اجتنابه فإن ذلك من الطيرة المنهي عنها
لطائف المعارف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحيم محمد
مشرف عام
مشرف عام


عدد الرسائل : 77
العمر : 43
الساحة التابع لها العضو :
رقم العضوية : 0094
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

مُساهمةموضوع: بيان معنى لا طيرة   الثلاثاء فبراير 12, 2008 12:59 pm

بيان معنى لا طيرة
و الطيرة من أعمال أهل الشرك و الكفر و قد حكاها الله تعالى في كتابه عن قوم فرعون و قوم صالح و أصحاب القرية التي جاءها المرسلون و قد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال [ لا طيرة ] و في حديث : [ من ردته الطيرة فقد قارف الشرك ] و في حديث ابن مسعود المرفوع : [ الطيرة من الشرك و ما منا إلا و لكن الله يذهبه بالتوكل ] و البحث عن أسباب الشر من النظر في النجوم و نحوها من الطيرة المنهي عنها و الباحثون عن ذلك غالبا لا يشتغلون بما يدفع البلاء من الطاعات بل يأمرون بلزوم المنزل و ترك الحركة و هذا لا يمنع نفوذ القضاء و القدر و منهم من يشتغل بالمعاصي و هذا مما يقوي وقوع البلاء و نفوذه و الذي جاءت به الشريعة هو ترك البحث عن ذلك و الإعراض عنه و الإشتغال بما يدفع البلاء من الدعاء و الذكر و الصدقة و تحقيق التوكل على الله عز و جل و الإيمان بقضائه و قدره و في مسند ابن وهب أن عبد الله بن عمرو بن العاص التقى هو و كعب فقال عبد الله لكعب علم النجوم ؟ فقال كعب : لا خير فيه قال عبد الله : لم قال ترى فيه ما تكره يريد الطيرة فقال كعب : فإن مضى و قال : اللهم لا خير إلا طيرك و لا خير إلا خيرك و لا رب غيرك فقال عبد الله : و لا حول و لا قوة إلا بك فقال كعب : جاء بها عبد الله و الذي نفسي بيده : إنها لرأس التوكل و كنز العبد في الجنة و لا يقولهن عبد عند ذلك ثم يمضي ألا لم يضره شيء قال عبد الله : أرأيت إن لم يمض و قعد ؟ قال : طعم قلبه طعم الإشراك و في مراسيل أبي داود أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : [ ليس عبد إلا سيدخل قلبه طيرة فإذا أحس بذلك فليقل : أنا عبد الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله لا يأتي بالحسنات إلا الله و لا يذهب السيئات إلا الله أشهد أن الله على كل شيء قدير ثم يمضي لوجهه ] و في مسند الإمام أحمد [ عن عبد الله بن عمر مرفوعا : من رجعته الطيرة من حاجته فقد أشرك و كفارة ذلك أن يقول أحدهم : اللهم لا طير إلا طيرك و لا خير إلا خيرك و لا إله غيرك ] و خرج الإمام أحمد و أبو داود [ من حديث عروة بن عامر القرشي قال : ذكرت الطيرة عند النبي صلى الله عليه و سلم فقال : أحسنها الفال و لا ترد مسلما فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل : اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت و لا يدفع السيئات إلا أنت و لا حول و لا قوة إلا بك ] و خرجه أبو القاسم البغوي و عنده : [ و لا تضر مسلما ] و في صحيح ابن حبان [ عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لا طيرة و الطيرة على من تطير ] و قال النخعي قال عبد الله بن مسعود : لا تضر الطيرة إلا من تطير
و معنى هذا أن من تطير تطيرا منهيا عنه و هو أن يعتمد على ما يسمعه أو يراه مما يتطير به حتى يمنعه مما يريد من حاجته فإنه قد يصيبه ما يكرهه فأما من توكل على الله ووثق به بحيث علق قلبه بالله خوفا و رجاء و قطعه عن الإلتفات إلى هذه الأسباب المخوفة و قال ما أمر به من هذه الكلمات و مضى فإنه لا يضره ذلك و قد روي [ عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان إذا سمع نعق الغراب قال : اللهم لا طير إلا طيرك و لا خير إلا خيرك و لذلك أمر النبي صلى الله عليه و سلم عند انعقاد أسباب العذاب السماوية المخوفة كالكسوف بأعمال البر من الصلاة و الدعاء و الصدقة و العتق حتى يكشف ذلك عن الناس ] و هذا كله مما يدل على أن الأسباب المكروهة إذا وجدت فإن المشروع الإشتغال بما يوحي به دفع العذاب المخوف منها من أعمال الطاعات و الدعاء و تحقيق التوكل على الله و الثقة به فإن هذه الأسباب كلها مقتضيات لا موجبات و لها موانع تمنعها
فأعمال البر و التقوى والدعاء والتوكل من أعظم ما يستدفع به و من كلام بعض الحكماء المتقدمين : ضجيج الأصوات في هياكل العبادات بأقنان اللغات تحلل ما عقدته الأفلاك الدائرات و هذا على زعمهم و اعتقادهم في الأفلاك و أما اعتقاد المسلمين : فإن الله وحده هو الفاعل لما يشاء و لكنه يعقد أسبابا للعذاب و أسبابا للرحمة فأسباب العذاب يخوف الله بها عباده ليتوبوا إليه و يتضرعوا إليه مثل : كسوف الشمس و القمر فإنهما آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده لينظر من يحدث له توبة فدل على أن كسوفهما سبب يخشى منه وقوع عذاب و قد أمرت عائشة رضي الله عنها : أن تستعيذ من شر القمر و قال : الغاسق إذا وقب و قد أمر الله تعالى بالإستعاذة { من شر غاسق إذا وقب } و هو الليل إذا أظلم فإنه ينتشر فيه شياطين الجن و الإنس و الإستعاذة من القمر لأنه آية الليل و فيه إشارة إلى أن شر الليل المخوف لا يندفع بإشراف القمر فيه و لا يصير بذلك كالنهار بل يستعاذ منه و إن كان مقمرا و خرج الطبراني [ من حديث جابر مرفوعا : لا تسبوا الليل و لا النهار و لا الشمس و لا القمر و لا الريح فإنها رحمة لقوم و عذاب لآخرين ] و مثل اشتداد الرياح فإن الريح كما قاله صلى الله عليه و سلم : [ من روح الله تأتي بالرحمة و تأتي بالعذاب و كان صلى الله عليه و سلم إذا اشتدت الريح أن يسأل الله تعالى خيرها و خير ما أرسلت به و يستعاذ به من شرها و شر ما أرسلت به ] و قد كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا رأى ريحا أو غيما تغير وجهه و أقبل و أدبر فإذا أمطرت سري عنه و يقول : [ قد عذب قوم بالريح ] و رأى قوم السحاب فقالوا هذا عارض ممطرنا و أسباب الرحمة يرجى بها عباده مثل : الغيم الرطب و الريح الطيبة و مثل المطر المعتاد عند الحاجة إليه و لهذا يقال عند نزوله : اللهم سقيا رحمة و لا سقيا عذاب
و أما من اتقى أسباب الضرر بعد انعقادها بالأسباب المنهي عنها فإنه لا ينفعه ذلك غالبا كمن ردته الطيرة عن حاجته خشية أن يصيبه ما تطير به فإنه كثيرا ما يصاب بما خشي منه كما قال ابن مسعود و دل عليه حديث أنس المتقدم و كمن اتقى الطاعون الواقع في بلده بالفرار منه فإنه قل أن ينجيه ذلك و قد فر كثير من المتقدمين و المتأخرين من الطاعون فأصابهم و لم ينفعهم الفرار و قد قال الله تعالى : { ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم و هم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم } و قد ذكر كثير من السلف : أنهم كانوا قد فروا من الطاعون فأصابهم و فر بعض المتقدمين من طاعون وقع فيما بينما هو يسير بالليل على حمار له إذ سمع قائلا يقول :
(
إن يسبق الله على حمار ... و لا على منعة مطار )
(
أو يأتي الحتف على مقدار ... قد يصبح الله أمام الساري )
فأصابه الطاعون فمات

ل[size=24]طائف المعارف[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وظيفة شهر صفر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) *** :: @@@ ((( منتــــــدى العلمــــــــــاء ))) @@@ :: العلوم الإسلامية-
انتقل الى: