*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) ***
عزيزى الزائر أنت غير مسجل لدينا بالمنتدى قم الآن بالتسجيل أو الدخول لتشارك معنا بالموضوعات أو الردود وتمتع معنا .. وشكراً

*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) ***

أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولس .و .جاليومية

شاطر | 
 

 2 تابع النفحة المحمدية لسيدي سلامة الراضي (ض )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حامدي شاذلي
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 9
العمر : 60
الساحة التابع لها العضو :
رقم العضوية : 0131
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

مُساهمةموضوع: 2 تابع النفحة المحمدية لسيدي سلامة الراضي (ض )   الأحد أبريل 27, 2008 3:25 pm

51) أحبابي : إذا أحببتم اثنين فقد انقسم القلب نصفين وكل نصف ينازع الآخر ، والنزاع كدر ، والمدر ينافي صفاء المحبة ، المحبوب لا يألف إلا الصفاء .
52) أحبابي : إنما الإنسان حيوان بجسمه ، ملك أو شيطان بروحه ، فلينظر كل عاقل ماذا يري ، وليختر لنفسه ما يحلو ــ إن كان يحب أن يكون حيوان ، أو شيطان ، أو ملكاً طاهراً .
53) أحبابي :رأس مال الإنسان من هذه الدار ، فمن ضيع رأس ماله فيها فمن أين يربح .
54) أحبابي :إنما الدنيا كسوق للتجارة فمن فاته السوق فأين يبيع بضاعته ؟ .
55) أحبابي : من حصل علي شئ في هذه الدنيا عاش فيه في الآخرة ، فانظروا ما تعيشون فيه إن كان في رضا الله أو في غضبه ؟ والعياذ بالله .
56) أحبابي : صفات الإنسان لباس لروحه فانظروا ماذا تلبسه أرواحكم ؟ إن كانت ثياباً طاهرة نقية منيرة ، أو منتنة مظلمة دنسه .
57) أحبابي :إذا قيل لكم أن في ثوب أحدكم عقرباً فإنه يبادر إلي خلعها أو تقطيعها ويقتل العقرب ن وفينا الشهوات تلدغ قلوبنا ولا نبالي بها .
58) أحبابي : إنما القبر دائرتكم ، فاجتهدوا أن تكون قبوركم مستنيرة واسعة ، فإذا كان ذلك في دائرتكم الروحانية ظهر في دائرة القبر المكانية .
59) أحبابي : إذا أعجبتكم الأعمال الصالحة فانظروا هل تجدون فيها الإخلاص ؟ وإن كان فيها وإلا فلا تعبأوا بها.
60) أحبابي : إنما الأعمال الظاهرة أشباح وأنوارها وأرواحها في القلوب ، فإن كان القلب يصاحب الأعمال الظاهرة وإلا فهي لا روح فيها ولا نور .
61) أحبابي : إذا سئمت نفوسكم الذل فقد عومت علي الخروج من حضرة الله ، فاحذروا أن تطردكم من الحضرة المقدسة .
62) أحبابي : إذا اطمأنت نفوسكم بربكم كان أمركم بأمره وأفعالكم باسمه ، فلا يخالفكم شئ بل يطيعكم كل شئ ، و إن تحدثت نفوسكم خللا في القلوب فلا يطيعكم شئ من الأشياء .
63) أحبابي : إذا أردتم أن تسلكوا طريق التواضع فاصبحوا أهله حتى تتمكنوا فيه وبعد ذلك لا بأس عليكم إذا خالطتم غير أهله ، ومن صاحب غير أهله قبل التمكن فيه ـــ كان كمن خرج بفتيلة ضعيفة في ريح عاصف لا شك أنه يطفؤها .
64) أحبابي :إذا تنفس الإنسان في طاعة كان نفسه نوراً ، والنور تصحبه الملائكة ، وإذا كان في معصية كان كل نفس يتنفسه ظلمة ، والظلمة تصحبها الشياطين ـــ وأنوار الإنسان وظلماتة تكون حوله ، فانظروا ماذا يحيط بكم ــــ هل هو نور وملائكة أو ظلمة وشياطين ؟ .
65) أحبابي : كما تحبون أن يعاملكم الناس فعاملوهم وما لا تحبونه من الناس فلا تفعلوه ، وكل شئ تستحيون منه وتعتذرون عنه فاجتنبوه ، فمن طلب من الناس أن يعاملوه بأحسن مما يعاملهم به فهو ظالم ، ومن فعل مالا يحبه من الناس فقد عرض نفسه للإهانة ، ومن فعل ما يعتذر منه ربما لم يجد عذراً أو أقام العذر ولم يقبل .
66) أحبابي : لا تجادلوا لأجل إظهار الحق بل عليكم أن تعلنوا به ، وما عليكم أن يقبل منكم 0 فان قبل فتبارك الله ، وان لم يقبل فما عليكم حسابهم .
67) أحبابي : إذا تعلقت قلوبكم بمولاكم كنتم في حضرته ، فان تعلقت بغيره خرجت من الحضرة ـــ فاحرصوا علي قلوبكم أن تتعلق بغير مولاكم لأجل أن تكون الحضرة مسكنكم .
68) أحبابي : إذا وجدتم لذة الإيمان فقدتم محبة الدنيا ، وحرام علي كل قلب وجد لذة الدنيا أن يجد حلاوة الإيمان .
69) أحبابي : تواضعكم لربكم يظهر في ثيابكم لأنها صورة ما انطبع في نفوسكم ، فالبسوا لباس المساكين فان النفس تضطر إلي التخلق بالمسكنة لأنها كانت تخاف أن تظهر بمظهر المساكين ، فإذا رأت أنها ظهرت به تكرهه فإذا داومت علي ذلك ألفته ورضيت به فكان لها خلقاً .
70) أحبابي : كونوا مساكين يعطف عليكم مولاكم فانه سبحانه وتعالي يستحي أن يري مسكيناً ويحرمه لأن خلقه الكرم والشفقة والحنان .
71) أحبابي : ذنوبكم جنابة تمنع من دخول الحضرة المقدسة ، فإذا تطهرتم بماء الندم والتذلل لسيدكم صفح عنكم ورضي عليكم وفرح بكم ودعاكم إلي حضرته .
72) أحبابي : إذا أحببتم ما يحبه سيدكم ن وكرهتم ما يكره ، كان مرادكم مراده ، فلا يخطر لكم إلا ما أراده . وكانت قلوبكم مرآه يتجلى فيها سيدكم ، وظهرتم بصفاته فكنتم منه وإليه .
73) أحبابي : إذا كانت أعمالكم جسمانية من جنس هذا العالم فقد حبستم فيه ، وان كانت أعمالكم روحانية طارت أرواحكم إلي الملكوت ، فتمتعت بالفرح والسرور والطهارة وشاهدت الأنوار القدسية .
74) أحبابي : ما دمتم تنافسون غيركم وتزاحمونهم فأنتم أرباب النفوس الحية ، وتنافسها هو لدغها في القلوب ولكنكم لما وقفتم في هذا العالم لم تحسوا بلدغ النفوس ولو نفذ صبركم إلي عالم الأرواح لشاهدتم اللدغ محسوساً ، وثوباً ملبوساً .
75) أحبابي : لا تنظروا إلي حسن العبادة وانظروا إلي حسن الأخلاق فان الأخلاق صورتكم الروحانية والعبادة صورتكم الظاهرية ، ومن امتلأ قلبه بالنور سطع في عبادته الظاهرية ، ومن تنجس قلبه بالأدناس أظلمت عبادته ولو بلغت من الحسن ما بلغت ، وكان كمن يلبس الثياب النقية علي النجاسات التي تضمخ بها جسمه .
76) أحبابي : كلما كانت نفوسكم حية أحسستم عند الغضب بحر لهيبها في صدوركم ، فإذا ماتت نفوسكم وصلتم إلي حياة القلوب فتحسون ببرودة الرضا في صدوركم فتعيشون في فرح وهناء .
77) أحبابي : كونوا كالروحانيين لا تغتمون أبدا وافرحوا بسيدكم الأعلى يفرح بكم ، فان الغم بقية عندكم صرفت قلوبكم عن جمال سيدكم المحبوب .
78) أحبابي : سيدكم كريم شيمته الحياء فإذا ظننتم شيئاً يستحي أن يخيب ظنكم وقد دعاكم إلي مائدة كرمه وسمح لكم أن تظنوا به ما شئتم وفتح لكم بابه وقد نزل إليكم ينتظر الفقير منكم ليعطيه بيده ، أفيليق بكم أن تقفوا بأبواب المساكين تطلبوا منهم الإحسان وهم لا يملكون شيئاَ وتمرون علي باب سيدكم وهو علي الباب ينتظركم فتعرضون عنه ، ويناديكم أقبلوا عليُ يا عبيدي يا مساكين وأنا أقضي لكم حوائجكم فلا تكادون تصدقونه ، ويقول لكم الشيطان لا تذهبوا إليه فانه لا يعطيكم شيئاً وتصدقونه ، وتدخلوا بيت الشيطان وتكونون معه حزباً واحداً علي سيدكم وتتخذون الشيطان حبيباً وتعادون سيدكم إبتغاء مرضاة الشيطان ، ومع ذلك يرأف بكم سيدكم ولا ينتقم منكم ويمهلكم ويقول لكم إن عدتم عدنا ، وزدنا في الكرم وجدنا .
79) أحبابي : إذا ذقتم حلاوة محبة مولاكم عدكم في المحبين ، ويقبل عليكم بوجهه ، ويلبسكم ثوب المحبة ، وتنجذب إليكم الرواح وتحبكم القلوب ، وكل ما يفعله المحبوب محبوب .
80) أحبابي : إذا أردتم أن تكملوا غيركم قبل كمالكم ظهر لكم من أوصاف عالم النفوس الناقصة ما تضيق له صدوركم فتفسدون أكثر مما تصلحون ، فإن تملكتم ورأيتم أحوال النفوس الناقصة لم تضق صدوركم وسرتم بها في طريق التكميل ، ومن جعل همه لوم الناقص كان كمن يلوم الطفل الذي لا يعقل شيئاً .
81) أحبابي : الرأفة والحنان من أخلاق سيدكم وهو يحب أن تتخلقوا بأخلاقه ، أفيليق بكم أن تتخلقوا بغير أخلاقه وتكونوا من أهل الحضرة ، وقد أقسم سيدكم القدوس ، أن لا يدخل حضرته أرباب النفوس .
82) أحبابي : إذا تحلت نفوسكم بالرضا فقد دخلت عالم الأنس والبهجة والسرور فتري كل شئ جميل ، وتتطهر من الكراهة فلا تجد لشئ ألماً ، لأنها إذا نظرت لأي شئ بعين الرضا لا تري إلا الرضا .
83) أحبابي : ما دامت نفوسكم تسرح في الشهوات فهي كالنساء فهل يليق بالعاقل أن يتزوج عاهرة ؟ ويطعمها الحلوى ويطيعها فيما تأمره به من نكران الجميل لسيده ويقاطعة لأجلها أحبابي : إذا كان الذي يشرب العلم نفوسكم فلستم علماء للرحمن ، وإنما أنتم علماء للشيطان ، وإذا شريت العلم أرواحكم وقلوبكم الطاهرة كنتم أئمة الهدى وأعلامها نصبت من الملكوت ـــ تدعوا عباد الرحمن إلي حضرته .
84) أحبابي : العلم هو أن تفقهوا أمر سيدكم وتسارعوا إلي رضاه ، فكل من كان كذلك فهو عالم ، وإما من أخذ يسرد أوامر سيده ولم يفقه سرها ولم يسارع إلي ربه فهو بعيد عن سيده لم يدخل حضرته فكان لابساً ثوب العلماء وهو شيطان ، فاحذروا فإنه يزخرف لكم طرق البعد والضلال ولا يعرج بكم علي منازل المقربين .
85) أحبابي : إذا عرفتم سيدكم أحببتموه ، وإذا أحببتموه لم تلتفتوا إلي غيره بل كان التفاتكم إلي الغير عذاباً لا تطيقوه .
86) أحبابي : لن ينفخ فيكم الروح حتى تستعدوا له ـــ فمن لم يكمل استعداد خلقه الروحاني لا يستحق نفخ الروح الملكوتي .
87) أحبابي : لا تدخلوا ملكوت السماوات حتى تولدوا من هذا العالم ، فإذا أقمتم في ظلمة أحشائه فإنكم لم تولدوا .
88) أحبابي : طوبى لكم إن احتقرتم أنفسكم ولم تنتصروا لها وتواضعتم وتحملتم الأذى والذل في سيدكم .
89) أحبابي : لا تهربوا من الناس وتظنوا أن ذلك هو الفرح بسيدكم فإنكم ما هربتم إلا إلي أنفسكم لما خفتم عليها الإهانة ــ بل خالطوا الناس وتحملوا أذاهم تفوزوا بصفاء قلوبكم فان الأذى له نار تذيب النفس وتخرج منها الكبرياء والجبروت .
90) أحبابي : أنوار الملكوت تتوقد وسطعاتها تتوهج ، والأملاك فيها تتردد ، وكلما وجدت مقبلاً علي الله عاشقاً لجماله تحف به وتزفه وتقيم له الأفراح في العلا فلو تلطفتم لزاحمتموهم في الملكوت .
91) أحبابي : إن وقفتم مع هذا العالم سددتم باب الملكوت ، وإن صرفتم نظركم عن هذا العالم رجعت أرواحكم إلي عالمها الأعلى ، لأنها غريبة في هذا العالم وقد سبتها الشياطين وأسرتها ، فإذا تفككت قيودها طارت إلي الملكوت الأعلى .
92) أحبابي : إذا أخذتم الحكمة من غير عمل لا تذوقوا لذتها ، وكانت ميته ، وروح الحكمة هو العمل بها .
93) أحبابي : إذا دفنتم نفوسكم في أرض الذل نبتت نباتاً حسناً وأثمرت القرب من سيدكم .
94) أحبابي : إذا رأيتم الناس قد آذوكم واحتقروكم فافرحوا واشهدوا ذلك تطهيراً لكم ، ولولا أن سيدكم يحبكم ما ابتلاكم ، فالأذى عنوان علي اهتمامه بكم وتوجه عنايته إليكم.
95) أحبابي : إذا أقبل عليكم الناس و إعتقدوكم كثرت شياطينكم لأن نفوسكم كلما عظها الناس ومدحوها ترى في نفسها أنها قد بلغت كل مقام وصفها الناس به أو تحب المدح منهم والتعظيم لها لما فيه من عوها وتكره كل من لا يري لها هذه المقامات الرفيعة التي رآها لها من يعتقدها ، وكل ذلك يكون محفوفاً بشياطين تزينه للنفوس وقد كانت في راحة منه قبل إقبال الناس عليها ، فمن لم يقدر علي الوفاء بحقوق الظهور ، فليهرب من مواطنه حتى يكون آمناً علي نفسه من غوائله.
96) أحبابي : إنظروا إلي الإنسان عندما يكون طفلاً لا دعوى عنده ولا اعتراض له علي ربه كيف حبب سيده فيه القلوب ؟ فإذا كبر وظهرت منه الدعوى وظن لنفسه حولاً وقوة وتدبيراً زالت تلك المحبة من القلوب .
97) أحبابي :انظروا في أنواع المخلوقات تجدوا سيدكم يناديكم في كل ذرة وكل نبات وبر وبحر وحيوان وأرض وسماء ونجوم ، ويقول لكم : اعرفوني في كل شئ وسبحوني .
98) أحبابي : لا تظنوا أن الشمس والقمر والكواكب هي التي تنير لكم فليس نورها هو الذي ينير بنفسه ، ولا بنور مخلق وراءه ، ولكنن نور الحق هو الذي ينير الأنوار ، فسيدكم هو نور النور قبل الأزمنة والدهور.
99) أحبابي :لن يدخل أحد ملكوت ربه حتى يولد ولادة روحانية ولا بد له من أن يلده وهو أستاذه فإذا استعدت النفس لقبول تأثير أبيه الروحاني فيها ظهرت الروح بأحكامها وإطلاقها .
100) أحبابي :من لم يتصل قلبه بقلب أستاذه وإذا ناداه أجابه وهو بعيد فليس هو من أولاد قلب ذلك الأستاذ بل هو من أولاد كلامه .
101) أحبابي : إذا رزقتم اليقين في سيدكم واطمأنت نفوسكم ، رزقكم بسبب وبلا سبب ، وإن وقفتم مع الأسباب فقد ربطتم أنفسكم بحبلها وما دمتم كذلك فأنتم لا تخرجون عنها ولا يرزقكم إلا علي يد الأسباب .
102) أحبابي :من طال فرحه بغير الله فرق الله بينهما بغتة ، غيره من الحق وعقاباً .
103) أحبابي : من زالت عنه أحكام بشريته بالكلية فقد توفي من هذ العالم والتحق بالروحانيين وخرج من حكم الإنسان وحينئذ يكون طعامه التهليل وشرابه التقديس والتحميد .
104) أحبابي : أرواحكم مطلقة لا يسعها هذا الكون فإذا قيدتموها مع الكون صار سجناً لها.
105) أحبابي : إذا بدت عورة من أخيكم فاسلبوا عليها ثوب الستر تكونوا كرماء فليس الكرم قاصراً علي بذل المال بل هو في ذل المروءات أعظم .
106) أحبابي : إذا شتمكم أحد فامدحوه تسدوا عليه باب الشتم وتجلبوه للمحبة ، فإذا قالبلتم الشر بمثله تكونون قد فتحتم له باب الزيادة في الشتم والعداوة لأنكم نازلتموه في ميدانه ولا يحب أحد أن يكون مغلوباً .
107) أحبابي : إذا فتح لكم أحد باباً للشر فكونوا مغلوبين ــ وإذا كان الإنسان كريماً مغلوباً كان خيرا له أن يكون لئيماً غالباً .
108) أحبابي : حذروا أن بحولكم الغضب من الحق فإن من يقول الحق عند غضبه لا يندم عند زوال الغضب ويكون الخطأ بعيداً عنه لأن نفسه لا تطغي فيتكلم جزافاً .
109) أحبابي :إذا ملكتم نفوسكم عند الغضب كنتم شجعاناً لا تقوى عليكم نفوسكم ، فإذا صادفكم أذى أو إساءة ، أمكنكم أن تصفحوا وتتجاوزوا وتحسنوا .
110) أحبابي : إذا غابكم أحد و نقصكم و نسب لكم عيوبا فلا تتكدروا قبل إن تتفكروا هل فيكم شئ من العيوب آلتي ذكرها فان وجدتم فيها شيئا من هذه العيوب علمتم انه صادق ، و العاقل لا يتكدر من الصدق ، واجتهدتم في التخلي عن العيوب ، و إن لم تجدوا في أنفسكم شيئا منها فاحمدوا الله علي انه قد عافاكم من هذه العيوب و كونوا من آهل السماح الذين جعلهم الله رحمة في الأرض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
2 تابع النفحة المحمدية لسيدي سلامة الراضي (ض )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) *** :: @@@ ((( المنتدى التصوف الإسلامى ))) @@@ :: التصوف الاسلامى-
انتقل الى: