*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) ***
عزيزى الزائر أنت غير مسجل لدينا بالمنتدى قم الآن بالتسجيل أو الدخول لتشارك معنا بالموضوعات أو الردود وتمتع معنا .. وشكراً

*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) ***

أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولس .و .جاليومية

شاطر | 
 

 6 تابع النفحة المحمدية لسيدي سلامة الراضي ( ض )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حامدي شاذلي
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 9
العمر : 60
الساحة التابع لها العضو :
رقم العضوية : 0131
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

مُساهمةموضوع: 6 تابع النفحة المحمدية لسيدي سلامة الراضي ( ض )   الأحد أبريل 27, 2008 3:35 pm

291) أحبابي : من عامل محبوبه بالإنصاف فقد أقام الميزان علي محبوبه ، فإنه إذا رأي منه تقصيراً في حقه أنكر عليه ــ ولا تدوم المحبة مع الإنصاف ، وإنما تدوم إذا عاملتموه بنسيان حقوقكم ، فإن ذلك يذكركم حسناته ، وينسيكم سيئاته ، وتفعلون الخير معه لا تبغون به عوضاً ولا عرضا .
292) أحبابي : أهل الخير لا يخفي أمرهم ، وإن بالغوا في إخفاء شأنهم ، وكلما اجتهدوا في الخفاء أعلن الحق بهم .
293) أحبابي : لا تتعبوا أنفسكم في الظهور بين الخلق فإنكم إذا تكلمتم أظهركم سيدكم من غير طلب منكم ، وكان عوناً لكم في ظهوركم . ودافع عنكم ، وقصم من صادمكم ، وإذ أظهرتم أنفسكم قبل أن تتكلموا ، فقد عرضتم صحيفة نقصكم علي الناس ، فيشيع نقصكم بقدر ظهوركم .
294) أحبابي : من طلب الدين لتحصيل الدنيا كان غاشاً لعباد الله ، ـــ وكان كمن صنع كيساً مرصعاً بالجواهر لينقل فيه المزابل ، وكان كصاحب حرفة يطلب بها تحصيل قوته .
295) أحبابي : اهربوا من الخلق تجدوا سيدكم قد تلقاكم بالترحيب ، وخلع عليكم ، وجعلكم من خواصه وأهل حضرته .
296) أحبابي : لا تظنوا أن العبادة قاصرة علي ترك الدنيا والصلاة والصيام ، بل من أعظم العبادة أن تعمروا دنياكم لنفع عيال سيدكم ، ـــ ومن أخلص لمولاه كانت دنياه ديناً وقربة ، وزاداً في سفره إلي سيده ، وسبباً في نيل رضاه ـــ فاشتغلوا بالأسباب الدنيوية مع ملازمة حسن النية ، وابتغوا بذلك رضا مولاكم ونفع عبيده ، يرضي عنكم ويقربكم إليه .
297) أحبابي : اجتهدوا في العمل ، وقصر الأمل ، وأخلصوا النيات ، تكن العادات عبادات .
298) أحبابي : كثرة العبادة مع ضعف اليقين لا تثمر شيئاً ، فكونوا من أصحاب اليقين يحصل مرادكم في كلمة واحدة أو كلمتين.
299) أحبابي : حلاوة الشهوات هي حلاوة العادات فالذي لا يعتاد شيئاً لا يألفه ولا يحبه فلا يكون شهوة فتعودوا ما يحبه سيدكم يكن شهوة لكم .
300) أحبابي : إذا تمكنت محبة سيدكم من قلوبكم همتم في جماله ، ول تبالوا بمن يلومكم ، وحلا لكم التهتك والهيام ، بين العذال واللوام .
301) أحبابي : لا يكن همكم كثرة أصحابكم ، بل انتقوا لكم صاحباً من أهل الوفاء ، فإن ظفرتم به كان هو بغيتكم ، وحظكم الأوفر .
302) أحبابي : النصيحة هدية واللوم تنبيه ، والصلاة صلة ، والصوم جنة وصون ، والحج حجة ، والزكاة تزكية .
303) أحبابي : إذا اشتغلتم بالسنن ، أعرضتم عن المفروضات كان ذلك من الشهوات .
304) أحبابي : لا يورد البراهين علي صدق كلام نفسه ، إلا من كان معلماً لغيره أو مسئ الظن بمن يحدثه أو متكبرا ـــ فانظروا هل أنتم ممن بلغ رتبة التعليم ، أو ممن يدعيها ويحب العلو علي الناس ويحتقرهم ويجادل لحظ النفوس .
305) أحبابي : إذا أردتم أن يكون الله لكم ، فلا تركنوا إلي غيره .
306) أحبابي : لا تجعلوا همكم كثرة الكلام ، ولكن تحروا الكلام النافع ، الذي يعود عليكم بالفائدة .
307) أحبابي : إذا طلبتم أن تعطوا الكرمات ، فقد خرجتم من صريح العبودية ، وأردتم العلو علي الناس في الأرض لحظوظ أنفسكم ، وليس ذلك من الحق ـــ وسيدكم يقول : ( سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق ) ــ وقال سبحانه وتعالي : ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فسادا ) ــــ فكونوا عبيداً لسيدكم . لا تختارون معه شيئاً .
308) أحبابي : إذا كانت المصيبة سبباً في وقوف العبد بباب سيده ، كانت نعمه وباباً من أبواب الرحمة التي فتحها له سيده . فلا تعد مصيبة بل هدية ـــ فإذا طلب العبد من سيده أن يرحمه منها قال له سيده : عبدي كيف أرحمك من شئ به أرحمك ؟.
309) أحبابي : إذا طلبتم شيئاً فلا تفشوه للناس فإنهم يزاحموكم ، وربما أقاموا الموانع في سبيل إتمامه ـــــ فمن استعان علي قضاء حوائجه بالكتمان فهو الحكيم ـــ ومن كتم سره فقد أحكم أمره .
310) أحبابي : إذا كلمكم أحد فاعرضوا كلامه علي العقل فإن كان الكلام معقولا فاقبلوه ، وإن كان غير معقول فلا تسفهوا قائلة ، وأشيروا له بلطف ،وترك الجدال أولي ـــ ما لم ين في السكوت شئ يغضب سيدكم ، فإن الساكت عن الحق شيطان أخرس فإن تحتم اظهار الحق فليكن بالحلم وعدم التحقير ، فإنه أدعي للانقياد والتسليم.
311) أحبابي : لا تنافسوا غيركم بتحسين أعمالكم وأقوالكم لتظهروا عليه ، بل اجعلواها خالصة لسيدكم تسطع عليها أنوار القبول والرضا ، وتبدو عليها المحاسن والجمال من حضرة سيدكم .
312) أحبابي : اعملوا وضعوا عملكم في كف سيدكم ، أو قدموه بين يديه وقفوا وقفة العبد الذليل الذي يرجو سيده ويخافه ، فإنه إذا رآكم علي هذا الحال عطف عليكم وقبلكم .
313) أحبابي :من أعرض عنكم لغير سبب فاتركوه ، ولا تتقربوا منه ، فإنه معجب بنفسه ، ولم يكن من أهل التعقل ، وفي القرب منه خطر عظيم .
314) أحبابي : إذا وجدتم أحد ثقيل علي أرواحكم فلا تبادروا بتنقيصه ، والتباعد منه ، فقد العيب منكم لا منه ، وأنتم لا تشعرون فانظروا بالإنصاف لعلكم تجدونه علي كمال لا ترضاه نفوسكم ، فلذلك كان ثقيلاً عليكم ، لأنه لم يكن علي شاكلتكم .
315) أحبابي : لا تحزنوا إذا نسب إليكم غيركم نقصاً وإن وصلكم الأذى والضرر بسببه مادمتم تعلمون من أنفسكم أنكم بريئون من هذا النقص ، فلا بد أن يأتي يوم فيه خطأ الذي حكم عليكم بالنقص .
316) أحبابي :لا تفرحوا بالكلام قبل ظهور الثمرة ، فكم من أناس فرحوا بالكلام كثيراً فتبدل فرحهم كدراً عند ظهور الحقيقة فلو لم يفرحوا ما تكدروا ز
317) أحبابي :لا تغتروا بكلام أحد قبل أن تجدوه متحققاً به ، فكم من أناس يوافقون كل صاحب علي مشربه ، فيتلونون في اليوم مرات ، وكل واحد يظن أنهم علي مشربه .
318) أحبابي : إذا وجدتم صاحبكم قد نال الغني والجاه ، فاعلموه بما يقتضيه غناه وجاهه ، واقنعوا منه بعشر مودته ولا تعاملوه بما كنتم تعاملوه به قبل الغني والجاه ، تكونوا حكماء ـــ وسيروا في كل شئ بحسب ما يقتضيه حاله .
319) أحبابي : لا تجعلوا الثياب دليلاً علي الرجال ، فقد يوجد في الثياب الرثه نفس شريفة وعلم غزير ، وصلاح وتقوى ، ولا يوجد ذلك في الثياب الفاخرة ـــ فلا تحتقروا أحد لفقره ولا لرثاثة ثيابه .
320) أحبابي : لا تعاشروا الأغنياء ، فإن ذلك ينغص عليكم عيشكم ، لأنكم تحبون أن تتلذذوا بما يتلذذون به ولا تجدون مالاً فتحتقرون ما أنعم الله عليكم ويتولد عندكم الحسد والحقد وحب الدنيا ، وربما أجهدتم أنفسكم في طلب الدنيا فوق ما تطيقون لتدركوا الغني في زمن قصير فتكونون في شقاء وتعب ، وربما لم تصلوا إلي مقصدكم فزادت حسرتكم ، وتضاعف حزنكم .
321) أحبابي : الغني يضطركم إلي التكبر قهراً ، لأن من استغني يري الناس دونه فيحتقرهم ، ولا يرضي أن يساويه من هو أقل مالاً منه ، ولو رأيتموه يواسى الفقير ويظهر التواضع فاتهموه . لأن الكبر كامن فيه ، يظهر عند الغضب و إرادة الانتقام .
322) أحبابي : من فعل أفعال أهل الجنة ظهرت الجنة لروحه في الدنيا ، لأنه يكون بصيراً فيراها ــــ ومن فعل فعل أهل النار كان فيها بروحه في الدنيا . ولما كانت روحه مظلمة والنار مظلمة . ولم ير النار وإن كان فيها .
323) أحبابي :إذا قضت الضرورات معايشه من تكرهونه فعاشروه بالمعروف ، وتحملوا أذاه حتى يفتح الله لكم باباً لخروجكم من معاشرته .
324) أحبابي : لا تتكلفوا أن تزينوا أنفسكم لغيركم لأجل أن يحبكم ، فإنه إذا لم يشاهد فيكم جمالاً لا يحبكم وإن أتعبتم أنفسكم ، فإن أحبكم كان تكلفاً ، ولا خير في حب يكون تكلفاً فإنه لا يدوم بل يزول بأقل سبب من الأسباب .
325) أحبابي : إذا وجدتم من فرح بالدنيا وزخارفها فلا تتأسفوا لأنكم لا تنالوها مثله ، فإن خوفه من زوالها أشد من أنفسكم علي عدم تحصيلها .
326) أحبابي : إذا غبتم بسيدكم عن الأسباب لم تؤثر فيكم الأسباب ولم تحتاجون إليها ، وأغناكم سيدكم به من غير سبب .
327) أحبابي : إذا حسنت سيرتكم ، حسنت سيرتكم ، وإذا أشرق النور في قلوبكم ، اتسعت صدوركم ، فلا تغصبون ولا تتكدرون .
328) أحبابي : الفيض لا يأتي بالتكلف ، ولا يكون في ألفاظه تعسف ، ولا يظهر فيه التصنع ، ولا يحتاج إلي كثرة التفكير ، بل يهجم علي القلب عندما يخطر .
329) أحبابي : إذا ابتلي سيدكم بعض عبيده في جسمه أو ماله ، وصبر ولم يشك مولاه إلي الناس ، كان البلاء نعمة وأجراً ــــ فإن شكا ولم يصبر كان البلاء نقمة وطرداً من حضرة مولاه .
330) أحبابي : إذا أذنب العبد وابتلاه مولاه في جسمه كان البلاء سوطاً يسوق به عبده إلي حضرته ـــ فإن ابتلاه في قلبه فهو طرد عن باب سيده ـــ وما عاقب الله عبداً بمثل قسوة القلب أبداً .
331) أحبابي : إذا تعطف سيدكم علي عبده ، ودعاه إليه باللطف والرحمة والحنان فهرب من سيده ، قيده سيده بسلاسل البلاء حتى يوقفه علي بابه ــــ ولقد عجب ربكم من قوم يساقون إلي الجنة بالسلاسل .
332) أحبابي : إذا صادفكم من يجادلكم بغير علم فلا تجادلوه ، فإنه يستفيد منكم حال جدالكم له ، وينقصكم ويدعي أنه أعلم منكم ، ويكون ذلك عوناً له علي تكبره ، بل دعوه يتكلم ولا تعلموه بجدالكم إلا إذا ظهرت عليه علامات الافتقار ـــ إنما الصدقات للفقراء والمساكين .
333) أحبابي : إذا أكرمكم أحد بشئ فعظموا قدر النعمة ولا تقابلوه إلا بالشكر ، فإن فعلتم غير ذلك كنتم ممن يقابل الإكرام بالإساءة ، ويقابل النعمة بالسخط ، وكسرتم خاطر أخيكم ، والله عند المنكسرة قلوبهم من أجله .
334) أحبابي : من أساء إليكم فأحسنوا إليه واحمدوا الله علي أنه جعلكم من أه الإحسان ولم يجعلكم من أهل الإساءة مثله .
335) أحبابي : من كان علي نفسه ، دامت إخوانه ، ومن كان علي إخوانه ذهبوا عنه وبقي مع نفسه .
336) أحبابي : نفوسكم مولعة بحب العاجل ، فلو لم تجاهدوها علي محبة الإقبال علي سيدكم ما أقبلت عليه .
337) أحبابي : لا تركنوا إلي الدواء بكليتكم بل تداووا وتيقنوا أن الله هو الشافي المعافي وأنه إذا لم يرد الشفاء لا ينفع الدواء .
338) أحبابي :من أعجب العجب أنة يصاب الإنسان بمرض جسماني فيحزن ولا يقر له قرار ، ولا يدع طبيباً ولا يترك دواء حتى يشفي من مرضه ــثم يعلم أن روحه فيها من الأمراض المهلكة ما لا يعد وهو لا يبالي ــــ مع أن مرض جسمه لا يؤثر إلا علي الجسم ، وأعظم نهايته فوات هذا العالم وموت الأرواح فوات رضا سيدكم ، والوقوع في الشقاوة الأبدية وإذا تهاون الإنسان بالمعاصي وقع في الكفر .
339) أحبابي : من أطاع الله واتقاه كان ولياً لله ، ومن أطاع الشيطان وفعل ما يغضب ربه فهو ولي للشيطان ، فاحذروا أن تكونوا من أولياء الشيطان وكونوا من أولياء الرحمن .
340) أحبابي : من لم يسطع في قلبه نور من عند سيده يشوقه إليه لا ينفع فيه نصحكم ولو تكلمتم معه بكل لسان ، فاختبروا أخاكم بأن تدعوه إلي سيده فإن وجدتموه قد التهب شوقاً فذلك الذي سطع في قلبه النور ، وإلا فاستريحوا منه فإن دعوتكم له لا تفيد سوي إدباره .
341) أحبابي : إذا كان العبد شاباً وعصي سيده فإن سيده يقول : إن الشباب شعبه من الجنون ولعل عبدي إذا شاب يتوب ، فإذا شاب ولم يتب لم يكن له عذر عند سيده ولا يغتر بأنه قد شاب ، فكم من شيطان قد شاب في ضلاله وبعده عن سيده .
342) أحبابي : من التزم حالاً واحدة يعسر علية الانتقال عنها ، فقد تمكن منه الرياء ــ ولو كانت تلك الحال عبادة .
343) أحبابي : إذا تركتم الهوى تربعتم علي الهوى ــ واليقين إكسير المتقين . تنقلب لهم به الأعيان وتتكون لهم به الأعيان . ومن ذاق النفس . لم يفلح بعدها أبداً ــ ومن آثر نفسه علي إخوانه ، فقد أظهر نذالته ــ ومن انتقدهم مقتوه ــ ومن لم يكن من أهل الوفا طرحوه ـــ ومن انتصر لنفسه . سقط من قلوبهم ـــ ومن احتشم عندهم فليس منهم ـــ ومن لم يتهم نفسه ، فقد خرج عن مشربهم ـــ ومن أراد الظهور فقد فارقهم ومن قال أنا وقع في العنا ، ومن تواضع بلغ المني ، ومن أقسم لهم ، فقد أساء الظن بهم ـــ ومن تخلف ثلاث ليالي ، عزوه في محبته ـــ ومن رد عليهم كلامهم عاش مسلوباً . ومن تكلف للإخوانه ، لا تدوم محبته ـــ ومن أخر عنهم الموجود ، فهو بخيل ـــ ومن احتقر ما عنده فهو علي غير طريقهم ـــ ومن خالط من أطاع هواه ، كان أخاه ـ ومن خفت كلفته ، دامت ألفته ـــ ومن كان للناس أرضاً ، كان للحق أرضي ــ ومن لم يكن له خداً يداس ، لم يكن له كف يباس ـــ ومن كان من أهل التصديق فاز بالتحقيق ــ ومن كان آخر عمله خيراً ، ختمت بالخير صحيفته ـــ ومن شكر سيده زاده نعمة وفضلاً .
344) أحبابي : لقد توجهت بقلبي ، إلي ربي ، أن يلهمني ما فيه رشدي ، وأن يذيق قلبي ، من حلاوة الإقبال علية ما أصلح به للحضرة القدسية ، فيسر الله ما سطرته في هذا الكتاب ، وفوق كل ذي علم عليم ـــ والجود بذل الموجود ولعلي فيما أتيت به موافقاً لكتاب الله وسنة رسوله صلي الله علية وسلم ، وهذا هو اعتقادي ، فإن أخطأت في بعضه فليس هو من اعتقادي ، وإني برئ من كل اعتقاد يخالف الكتاب والسنة ــ وإني أسألكم بالله يا أيها الأحباب عند إطلاعكم علي ما سطرته في كتابي هذا أن لا يتبادروا بالإنكار علي إذا تبادر إلي أذهانكم لأول وهلة أن بعض ما عبرت به يقتضي التجسيم أو التشبيه أو الاتحاد أو الحلول أو التعطيل ، فإني أبرأ إلي الله من كل ذلك ، وأعتقد اعتقاداً جازماً لا شك فيه ولا شبهة بأن الحق تعالت ذاته وتقدست أسماؤه وصفاته قد تنزه عن كل نقص وأنه قد تحلي بكل كمال فإذا اطلعتم علي ما سطرت في كتابي هذا ورأيتم ما يتبادر للذهن أنه يقتضي تشبيهاً أو تجسيماً أو حلولاً أو اتحاد فاعلموا أن ذلك ليس من مرادي ، ولكني ما أوردته علي هذا الأسلوب إلا حرصاً علي وصول المعاني إلي أعماق القلوب ، فتقبل علي ربها وتعرض عما يقطعها عنه لتنال السعادة الكبرى في الدنيا والآخرة ــ وإني قد استندت في كل محل عبرت فيه ببعض المتشابه إلي أصل صحيح ورد في الكتاب والسنة .
أسأل الله أن يجعل أعمالنا خالصة لوجه الله الكريم بجاه سيدنا محمد صلي الله علية وسلم ــــ فمن رأي عيباً وأصلحه فجزاه الله عني خيراً ،ــــــ وإني لمحتاج إلي دعوة صالحة ممن اطلع علي كتابي هذا لعل الله يقبلني ، ويتجاوز عني ، ويغفر لي ، إنه حليم كريم جواد رحيم . وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين .
تم بحمد الله
[center][justify]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
6 تابع النفحة المحمدية لسيدي سلامة الراضي ( ض )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) *** :: @@@ ((( المنتدى التصوف الإسلامى ))) @@@ :: التصوف الاسلامى-
انتقل الى: