*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) ***
عزيزى الزائر أنت غير مسجل لدينا بالمنتدى قم الآن بالتسجيل أو الدخول لتشارك معنا بالموضوعات أو الردود وتمتع معنا .. وشكراً

*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) ***

أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولس .و .جاليومية

شاطر | 
 

 بعض فضائل أم المؤمنين أم سلمة - رضي الله تعالى عنها -

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالرحيم محمد
مشرف عام
مشرف عام


عدد الرسائل : 77
العمر : 43
الساحة التابع لها العضو :
رقم العضوية : 0094
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

مُساهمةموضوع: بعض فضائل أم المؤمنين أم سلمة - رضي الله تعالى عنها -   السبت مايو 10, 2008 1:49 pm



وفيه أنواع: الأول: في نسبها واسمها.
أمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن جذيمة بن علقمة بن فراس ومن قال: عاتكة بنت عبد المطلب، فجعلها بنت عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد أخطأ، وإنما هي بنت زوجها، وأخواها عبد الله، وزهير ابنا عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واسمها هند، وقيل: رملة، والأول أصح
الثاني: في هجرتها مع زوجها أبي سلمة بن (عبد الاسد) - رضي الله تعالى عنهما - إلى الحبشة وهجرتها إلى المدينة.
هاجرت، هي وزوجها إلى الحبشة الهجرتين وهما أول من هاجر إلى الحبشة، قال ابن أبي خيثمة: حدثنا نصر بن المغيرة، قال: قال سفيان: أول مهاجرة من النساء أم سلمة.
وروي عن مصعب بن عبد الله قال: أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة أم سلمة.
ويقال: بل ليلي بنت خيثمة زوج عامر بن ربيعة.
الثالث: في تزويج النبي - صلى الله عليه وسلم - بها.
كانت قبله عند أبي سلمة بن عبد الاسد وأمه عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برة بنت عمة أبي طالب فولدت لابي سلمة، سلمة وعمر، ورقية، وزينب، ومات أبو سلمة - رضي الله تعالى عنه - سنة أربع وشهد بدرا وأحدا ورمي بها بسهم في عضده فمكث شهرا يداويه، ثم برأ الجرح، وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هلال المحرم على رأس خمسة وثلاثين شهرا من مهاجره، وبعث معه مائة وخمسين رجلا إلى قطن - وهو جبل - فغاب تسعا وعشرين ليلة ثم رجع إلى المدينة فانتقض جرحه، فمات منه لثمان خلون من جمادي الاخرة سنة أربع، فاعتدت ام سلمة، وحملت لعشرين بقين من شوال المذكور سنة أربع، فتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليالي بقين من شوال المذكور، ولو لم يكن من فضلها إلا شورها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحلق في قصة الحديبية لما امتنع منه أكثر الصحابة لكفاها.
وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى، وأبو عمر: تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وقعة بدر في شوال سنة اثنتين، وليس بشئ، لان أبا عمر قال في وفاة أبي سلمة: إنها في جمادي الاخرة سنة ثلاث وهو لم يتزوجها إلا بعد انقضاء عدتها من وفاة أبي سلمة.
وروي عن أم سلمة - رضي الله تعالى عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:" ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول: ما أمر الله تبارك وتعالى [ وإنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا أخلف الله له خيرا منها ] (1).
وروى أحمد بن منيع وأبو يعلى برجال ثقات عن عمرو بن أبي سلمة (2)، والامام الشافعي - رحمه الله تعالى ورضي عنه - والامام أحمد ومسلم وابن أبي خيثمة عن أم سلمة والحارث من طريق آخر عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام - رضي الله تعالى عنهم - أن أبا سلمة جاء إلى أم سلمة - رضي الله تعالى عنها - فقالت: سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا هو أعجب إلي من كذا وكذا، لا أدري ما أعدل به، سمعت
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا يصيب أحدا مصيبة فيسترجع عند ذلك، ثم يقول: اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها وأبدلني بها خيرا منها، فلما مات أبو سلمة قلتها وأبدلني خيرا منها: أقول: ومن خير من أبي سلمة، فلم أزل حتى قلتها، فلما انقضت عدتها أرسل أبو بكر يخطبها فأبت، فأرسل إليها عمر يخطبها فأبت، قالت: فأرسل إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطبها، فقالت: مرحبا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن في خلالي ثلاثا أخافهن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إني امرأة شديدة الغيرة وإني امرأة مصبية يعني: لها صبيان، وفي رواية: إني ذات عيال، وإني امرأة ليس هاهنا أحد من أوليائي شاهد يزوجني، وفي حديث أبي بكر بن عبد الرحمن، فقالت: ما مثلي ينكح، أما أنا، فلا ولد في، وأنا غيور، وذات عيال فسمع عمر بما ردت به على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فغضب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشد ما غضب لنفسه حين ردته فلقيها فقال: أن التي تردين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: يابن الخطاب إن في كذا وكذا، فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليها فقال: أما ما ذكرت أنك غيري فسأدعو الله - عز وجل - يذهب غيرتك وأما ما ذكرت أنك مصبية فإن الله سيكفيك صبيانك، وفي رواية: وأما العيال فإلى الله ورسوله وأما أنه ليس ههنا أحد من أوليائك يزوجك فإنه ليس أحد شاهد ولا غائب من أوليائك يكرهني، وفي حديث أبي بكر في لفظ: " فإنه ليس أحد منهم شاهد ولا حاضر يسترضاني وأنا أكبر منه فقالت لابنها عمر: زوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فزوجه إياها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أما إني لم أنقصك مما أعطيت أختك فلانة، قال ثابت لابن أم سلمة: ما كان أعطى فلانة ؟ قال: أعطاها درهمين تجعل منهما صاحبتها ورحلتين ووسادة حشوها ليف ثم انصرف عنها ثم أتاها الثانية وهي ترضع زينب فلما رأته مقبلا جعلت الصبية في حجرها.
فسلم ثم رجع فأتاها أيضا الثالثة فلما رأته جعلت الصبية في حجرها قالت: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حييا كريما، فرجع، قال عمر: فجاء عمار بن ياسر حتى انتزعها من حجرها وفي لفظ: " ففطن لذلك عمار بن ياسر وكان أخاها لامها فانتشط زينب من حجرها فقال: هاتي وفي لفظ: دعي عنك هذه المسقوحة التي منعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم أتاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يقلب بصره في البيت فلم يرالصبية في حجرها وكان اسمها زينب، فقال: أين زناب، فقالت: جاء عمار فأخذها وفي حديث أبي بكر فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " تجداني أتيتكم الليلة "، قالت: فوضعت ثقالي وأخرجت حبات من شعير كانت في جرن، وأخذت شحما فعضدت به فبات ثم أصبح فقال حين أصبح: " إن لك على أهلك كرامة إن شئت أن أسبع لك سبعت للنساء ".
قال عمر: فكانت في النساء كأنها ليست منهن لا تجد من الغيرة شيئا.
وروى الطبراني برجال الصحيح عن أم سلمة - رضي الله تعالى عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاها فلف رادءها وجعله على أسكفة الباب واتكل عليه، وقال: هل لك يا أم سلمة ؟ قالت: إني امرأة شديدة الغيرة، وأخاف أن يبدو للنبي - صلى الله عليه وسلم - ما يكره، فانصرف، ثم عاد فقال: هل يا أم سلمة ؟ إذا كان لك الزيادة في صداقك، زدناك، فعادت لقولها، فقالت: أم سلمة: يا أم عبد تدرين ما يتحدث به نساء قريش، يقلن: إنما ردت محمدا، لانها شابة من قريش أحدث منه سنا، وأكثر منه مالا، فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتزوجها.
وروى ابن سعد عنها - رضي الله تعالى عنها - قالت: قلت لابي سلمة: ليس امرأة يموت زوجها وهو من أهل الجنة وهي من أهل الجنة، ثم لم تتزوج بعده إلا جمع الله تعالى بينهما في الجنة، وكذلك إذا ماتت المرأة وبقي الرجل بعدها، فتعال أعاهدك ألا تتزوج بعدي ولا أتزوج بعدك، قال: أتطيعيني، قلت: ما استأمرتك إلا وأنا أريد أن أطيعك قال: فإذا أنا مت فتزوجي، ثم قال: اللهم ارزق أم سلمة بعدي رجلا خيرا مني حتى لا يحزنها ولا يؤذيها، قالت: فلما مات قلت: من هذا الذي هو خير لي من أبي سلمة، فلبثت ما لبثت، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام على الباب فذكر نحو ما سبق

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحيم محمد
مشرف عام
مشرف عام


عدد الرسائل : 77
العمر : 43
الساحة التابع لها العضو :
رقم العضوية : 0094
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: بعض فضائل أم المؤمنين أم سلمة - رضي الله تعالى عنها -   السبت مايو 10, 2008 1:51 pm


الرابع: في دخولها فيما سأله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لاهل بيته.
روى الامام أحمد والدولابي عن أم سلمة - رضي الله تعالى عنها - قالت: أغدف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على علي وفاطمة والحسن، والحسين - رضي الله تعالى عنهم -: خميصة سوداء، ثم قال: اللهم إليك لا إلى النار، أنا وأهل بيتي قالت: قلت: وأنا يا رسول الله ؟ قال: وأنت وروى أبو الحسين الخلعي عن عمير بو شعيب أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عند أم سلمة، فجعل حسنا وحسينا في شق وفاطمة في حجرها، وقال: رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد، وأنا وأم سلمة جالستان، فبكت أم سلمة، فقال: ما يبكيك ؟ قالت: يا رسول الله، خصصتهم، وتركتني وابنتي ! فقال رسو الله - صلى الله عليه وسلم -: " إنك من أهل البيت ".
الخامس: في ابتدائه صلى الله عليه وسلم بها إذا دار على نسائه، وتخصيصه أم سلمة من دون غيرها في بعض الاحوال - رضي الله تعالى عنهن - روى عمر الملا، عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى العصر دخل على نسائه واحدة، يبدأ بأم سلمة لانها أكبرهن، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يختم بي.
وروى الامام أحمد عن موسى بن عقبة عن أمه عن أم كلثوم، قالت: لما تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم سلمة، قال لها: يا أم سلمة، إني قد أهديت إلى النجاشي حلة وأوقية مسك، ولا أرى النجاشي إلا قد مات ولا أرى هديتي إلا مردودة فهي لك.
فكان كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وردت عليه هديته فأعطى كل واحدة من نسائه أوقية وأعطى أم سلمة المسك والحلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحيم محمد
مشرف عام
مشرف عام


عدد الرسائل : 77
العمر : 43
الساحة التابع لها العضو :
رقم العضوية : 0094
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: بعض فضائل أم المؤمنين أم سلمة - رضي الله تعالى عنها -   السبت مايو 10, 2008 1:53 pm


السادس: في مبايعتها، ومحافظتها على دينها وبرها - رضي الله تعالى عنها -.
روى مسلم عن أم سلمة - رضي الله تعالى عنها - قالت: لما مات أبو سلمة قلت: غريب بأرض غربة لابكينه بكاء يتحدث عنه.
فكنت قد تهيأت للبكاء عليه إذ أقبلت امرأة من الصعيد تريد أن تسعدني فاستقبلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: " أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه " مرتين.
فكففت عن البكاء فلم أبك.
وروى أيضا عنها رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله، إني امرأة أشد ضفر رأسي فأنقضه لغسل الجنابة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا، إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضي عليك الماء فتطهري.
وروى الشيخان عنها - رضي الله تعالى عنها - قالت: قلت: يا رسول الله، هل لي أجر في بني أبي سلمة، أنفق عليهم ولست بتاركتهم هكذا وهكذا، إنما هم بني فقال - صلى الله عليه وسلم -: نعم، لك أجر ما أنفقت عليهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحيم محمد
مشرف عام
مشرف عام


عدد الرسائل : 77
العمر : 43
الساحة التابع لها العضو :
رقم العضوية : 0094
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: بعض فضائل أم المؤمنين أم سلمة - رضي الله تعالى عنها -   السبت مايو 10, 2008 1:54 pm


السابع: في جزالة رأيها في قصة الحديبية.
روى الامام أحمد والشيخان عن المسور ابن مخرمة، ومروان بن الحكم، قالا: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صالح أهل مكة، وكتب كتاب الصلح بينه وبينهم فلما فرغ قال للناس: قوموا فانحروا، ثم احلقوا قالا: فوالله ما قام منهم رجل، حتى قالها ثلاثا ! فلما لم يقم أحد، ولا تكلم أحد منهم قالت: لن يقوموا حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك فخرج ففعل ذلك، فلما رأوا ذلك، قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحيم محمد
مشرف عام
مشرف عام


عدد الرسائل : 77
العمر : 43
الساحة التابع لها العضو :
رقم العضوية : 0094
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: بعض فضائل أم المؤمنين أم سلمة - رضي الله تعالى عنها -   السبت مايو 10, 2008 1:58 pm


الثامن: في وفاتها - رضي الله تعالى عنها -.
قال ابن أبي خيثمة - رحمه الله تعالى - توفيت أم سلمة في ولاية يزيد بن معاوية سنة إحدى وستين على الصحيح، واستخلف يزيد
سنة ستين بعدما جاء خبر الحسين بن علي - رضي الله تعالى عنهما - عليهم، ولها أربع وثمانون سنة على الصواب.
وروى الطبراني برجال ثقات عن الهيثم بن عدي - رحمه الله تعالى - قال: أول من مات من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - زينب بنت جحش، وآخر من مات منهن أم سلمة زمن يزيد بن معاوية سنة اثنتين وستين.
التاسع: في ولدها - رضي الله تعالى عنها - كان لها ثلاثة أولاد: سلمة أكبرهم، وعمر، وزينب أصغرهم ربوا في حجر النبي - صلى الله عليه وسلم - واختلف الرواة فيمن زوجها من النبي - صلى الله عليه وسلم - فروي الامام أحمد والنسائي أنه عمر، وقيل سلمة أبو عمر، وعليه الاكثر، وزوجه - صلى الله عليه وسلم - أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب، عاش في خلافة عبد الملك بن مروان، ولم تحفظ له رواية، وأما عمر - رضي الله تعالى عنه - فله رواية وتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وله تسع سنين، وكان مولده بالحبشة، في السنة الثانية من الهجرة، واستعمله علي - رضي الله تعالى عنها - على فارس، والبحرين، وتوفي بالمدينة سنة ثلاث وثمانين في خلافة عبد الملك.
وأما زينب فولدت بأرض الحبشة وكان اسمها (برة) فسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب، دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يغتسل فنضح في وجهها الماء فلم يزل ماء الشباب في وجهها - رضي الله تعالى عنها - حتى كبرت وعجزت.
روى الطبراني عنها - رضي الله تعالى عنها - قالت: كانت أمي إذا دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغتسل تقول أمي: اذهبي فادخلي، قالت: فدخلت: فنضح في وجهي بالماء، وقال: ارجعي، وقال العطاف: قالت أمي: فرأيت وجه زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شئ.
وتزوجها عبد الله بن زمعة بن الاسود الاسدي وولدت له، وكانت من أفقه أهل زمانها.
منقول من كتاب سبل الهدى والرشاد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسن الفقي
مراقب
مراقب
avatar

عدد الرسائل : 159
العمر : 33
Localisation : LEATHER JACKET
** (( المهنــــة )) ** :
الساحة التابع لها العضو :
رقم العضوية : 0159
تاريخ التسجيل : 17/04/2008

مُساهمةموضوع: سيرتها مختصرة   السبت مايو 10, 2008 2:14 pm



قد أضيف القليل لايزيد شيئاً عن ما كتبتموه سيدي عن أم المؤمنين السيدة أم سلمة وهي سيرة مختصرة لحياتها كما يلي.....
أم المؤمنين السيدة أم سلمة رضى الله عنها
السيدة أم سلمة رضى الله عنها
صاحبة الرأى والمشورة
( أم سلمة )
إنها أم المؤمنين أم سلمة هند بنت أبى أمامة بن المغيرة، وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة من بنى فراس، وكان أبوها يعرف بلقبه (زاد الراكب)؛ لأنه كان جوادًا، فكان إذا سافر لا يترك أحدًا يرافقه ومعه زاد إلا وحمله عنه. وكانت أم سلمة -رضى الله عنها- أكبر زوجات النبي .

عندما علم المسلمون المهاجرون إلى الحبشة بدخول عمر بن الخطاب، وحمزة بن عبد المطلب في الإسلام ازداد حنينهم لمكة وللرسول (، فعادت أم سلمة وزوجها عبد اللَّه بن عبد الأسد -الصحابى الجليل وصاحب الهجرتين وابن عمة رسول اللَّه (- الذي استجار بأبى طالب بن عبد المطلب فأجاره، لكن أبا طالب لم يلبث أن فارق الحياة، فاشتدت العداوة بين قريش والمسلمين، وأمر النبي أصحابه حينئذ بالهجرة إلى يثرب).

تقول أم سلمة في هذا: إنه لما أراد أبو سلمة الخروج إلى المدينة، أعد لى بعيرًا، ثم حملنى عليه، وحمل معى ابنى سلمة في حجري، ثم خرج يقود بى بعيره.

فلما رأته رجال بنى المغيرة، قاموا إليه فقالوا: هذه نفسك غلبتنا عليها، أرأيت صاحبتنا هذه، عَلام نتركك تسير بها في البلاد؟! فنزعوا خطام البعير من يده، فأخذونى منه عنوة. وغضب عند ذلك بنو عبد الأسد - قوم أبى سلمة - فقالوا: لا واللَّه لا نترك ابننا عندها إذ نزعتموها من صاحبنا، فتجاذبوا ابنى سلمة بينهم حتى خلعوا يده، وانطلق بنوأسد، وحبسنى بنو المغيرة عندهم، وانطلق زوجى أبو سلمة إلى المدينة فَفُرِّق بينى وبين زوجى وبين ابني، فكنت أخرج كل غداة فأجلس بالأبطح، فما زلت أبكى حتى مضت سنة أو نحوها.

فَمَرَّ بى رجل من بنى عمى - أحد بنى المغيرة - فَرأى مابي، فرحمني. فقال لبنى المغيرة: ألا تُخْرِجون هذه المسكينة؟! فَرَّقْتُم بينها وبين زوجها وبين ابنها. ومازال بهم حتى قالوا: الحقى بزوجك إن شئت. وردّ على بنو عبد الأسد عند ذلك ابني، فرحلت ببعيرى ووضعت ابنى في حجرى ثم خرجت أريد زوجى بالمدينة، ومامعى أحد من خلق اللَّه.

حتى إذا كنت بالتنعيم - مكان على فرسخين من مكة - لقيت عثمان بن طلحة، فقال: إلى أين يا بنت أبى أمية؟ قلت: أريد زوجى بالمدينة. فقال: هل معك أحد؟ فقلت: لا واللَّه، إلا الله وابنى هذا. فقال: واللَّه مالك من مَتْرَك. وأخذ بخطام البعير فانطلق معى يقودني، فواللَّه ما صحبت رجلا من العرب أراه كان أكرم منه ؛ إذا نزل المنزل أناخ بى ثم تنحى إلى شجرة فاضطجع تحتها، فإذا دنا الرواح قام إلى بعيرى فقدمه ورحله، ثم استأخر عنى وقال: اركبي. فإذا ركبت واستويت على بعيري، أتى فأخذ بخطامه فقاده حتى ينزل بي.

فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بى المدينة. فلما نظر إلى قرية بنى عمرو بن عوف بقباء - وكان بها منزل أبى سلمة في مهاجره - قال: إن زوجك في هذه القرية، فادخليها على بركة اللَّه. ثم انصرف راجعًا إلى مكة.

فكانت أم سلمة بذلك أول ظعينة (مهاجرة) دخلت المدينة، كما كان زوجها أبو سلمة أول من هاجر إلى يثرب من أصحاب النبي (، كما كانا أولَ مهاجِرَيْنِ إلى الحبشة.

وفى المدينة عكفت أم سلمة - رضى اللَّه عنها - على تربية أولادها الصغار ؛ سلمة وعمر وزينب ودرة. وجاهد زوجها في سبيل اللَّه، فشهد مع النبي ( بدرًا وأحدًا، واستعمله ( على المدينة إبّان غزوة العشيرة ؛ نظرًا لإخلاصه وحسن بلائه، وجعله أميرًا -مرة- على سرية، وكان معه مائة وخمسون رجلا منهم "أبو عبيدة بن الجراح"؛ وذلك عندما بلغ النبي ( أن بنى أسد يُعِدُّون لمهاجمته في المدينة. فعاد أبو سلمة مظفرًا، لكن جرحه الذي أصيب به يوم أحد انتكأ بصورة شديدة أودت بحياته، فمات شهيدًا.

فقالت له أم سلمة يومًا: بلغنى أنه ليس امرأة يموت زوجها، وهو من أهل الجنة، ثم لم تتزوج بعده، إلا جمع اللَّه بينهما في الجنة، وكذلك إذا ماتت المرأة وبقى الرجل بعدها.. فتعال أعاهدك ألا تتزوج بعدي، وألا أتزوج بعدك. قال: فـإذا مت فتزوجي، ثم قال: اللهمَّ ارزق "أم سلمة" بعدى رجلا خيرًا منى لا يحزنها ولا يؤذيها.[ابن سعد]. فلما انتهت عدتها من وفاة زوجها -رضى اللَّه عنه- تقدم أبو بكر، ثم عمر -رضى اللَّه عنهما- ليخطباها ولكنها ردتهما ردًّا جميلاً.

وكان رسول اللَّه ( يواسيها ويخفف عنها لما توفى زوجها، ويقول لها: "قولي: اللهم اغفر لنا وله، وأعقبنى منه عقبى صالحة" [أحمد ومسلم وأبو داود].

ومرت الأيام، وأراد رسول اللَّه ( أن يتزوجها، فأرسل حاطبَ بن أبى بلتعة يخطِبها له. فقالت السيدة أم سلمة: مرحبًا برسول اللَّه وبرسله، أخبر رسول اللَّه ( أنى امرأة غَيْرَى (شديدة الغيرة)، وأنى مُصْبِيَة (عندى صبيان)، وأنه ليس أحد من أوليائى شاهدًا. فبعث إليها رسول اللَّه ( يقول: "أما قولك: إنك امرأة مصبية، فالله يكفيك صبيانك (وفى رواية: أما أيتامك فعلى اللَّه ورسوله)، وأما قولك: إنك غَيْري، فسأدعو اللَّه أن يذهب غيرتك، وأمـا الأوليـاء، فليـس منهم شاهـد ولا غائـب إلا سيرضى بي" [ابن سعد].

فلما وصلها جواب رسول اللَّه ( فرحت به، ووافقت على الزواج منه(؛ فتزوجها ونزلت أم سلمة من نفس النبي ( منزلا حسنًا؛ فكان ( إذا صلى العصر دخل على أزواجه مبتدئًا بأم سلمة ومنتهيًا بعائشة؛ رضى اللَّه عنهن أجمعين.

فى يوم الحديبية دخل رسول اللَّه ( عليها، يشكو إليها عدم إجابة المسلمين لمطلبه حين أمرهم بالنحر والحلق. فقالت - رضى اللَّه عنها - للنبى (: يا رسول اللَّه! اخرج فلا تكلم أحدًا منهم كلمة حتى تنحر بُدْنَك، وتدعو حالقك فيحلقك، ففعل النبي ذلك بعد أن استصوب رأى أم سلمة، عندها قام الناس فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضًا، حتى كاد بعضهم يقتل بعضًا غمَّا.


وقد شهدت أم سلمة -رضى الله عنها- مع رسول الله ( فتح خيبر، وفتح مكة وصحبته في حصار الطائف، وفى غزوة هوازن وثقيف، وكانت معه في حجة الوداع.

وظلت السيدة أم سلمة تنعم بالعيش مع رسول الله ( حتى لحق بالرفيق الأعلى.

وتعد السيدة أم سلمة - رضوان اللَّه عليها - من فقهاء الصحابة.

رُوِى عنها 387 حديثًا، وأُخرج لها منها في الصحيحين 29 حديثًا، والمتفق عليه منها 13 حديثًا، وقد روى عنها الكثيرون.

وامتد عمرها فكانت آخر من تُوُفِّى من نساء النبي (، وكان ذلك في شهر ذى القعدة سنة 59 للهجرة، وقد تجاوزت الثمانين عامًا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soma
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

عدد الرسائل : 49
العمر : 37
((( الدولة ))) :
** (( المهنــــة )) ** :
الساحة التابع لها العضو :
رقم العضوية : 0098
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: بعض فضائل أم المؤمنين أم سلمة - رضي الله تعالى عنها -   الأربعاء يوليو 30, 2008 12:24 am

رضى الله تعالى عنها وعن امهاتنا امهات المؤمنين زوجات الحبيب صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما كثيرا

_________________
من الحكمة أن لا نطمأن لمن يخدعونا ولو لمرة واحدة
معشوقة الذات الإلهية
soma
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعض فضائل أم المؤمنين أم سلمة - رضي الله تعالى عنها -
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) *** :: @@@(( منتدى السيرة والأخبار النبوية الشريفة ))@@@ :: أمهات المؤمنين رضى الله عنهم-
انتقل الى: