*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) ***
عزيزى الزائر أنت غير مسجل لدينا بالمنتدى قم الآن بالتسجيل أو الدخول لتشارك معنا بالموضوعات أو الردود وتمتع معنا .. وشكراً

*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) ***

أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولس .و .جاليومية

شاطر | 
 

 سكسوكة و جلابية قصيرة..؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الفقي
مراقب
مراقب
avatar

عدد الرسائل : 159
العمر : 33
Localisation : LEATHER JACKET
** (( المهنــــة )) ** :
الساحة التابع لها العضو :
رقم العضوية : 0159
تاريخ التسجيل : 17/04/2008

مُساهمةموضوع: سكسوكة و جلابية قصيرة..؟؟؟   الإثنين سبتمبر 01, 2008 11:11 am


..من الواضح في عصرنا هذا إنتشار فكرة إطلاق اللحية و إشهاب الشارب و تقصير الجلاليب و عقدة بغطاء الرأس .. و بطح الرأس موضع السجود حتي تظهر علامة الصلاة مبكراً !!! لقد ذاع صيت هذه الأشياء فقد أصبحت هي رمز الإيمان و التقوي..
..في سركم كنت أنوي تربية لحيتي ففوجئت وأنا أركب الأتوبيس (عربة نقل للركاب كبيرة) فإذا بالكمسري( الذي يصرف التذاكر للركاب) يقول لي ياشيخ ---------
..(لفظ شيخ في مصر يعني عالم دين كلفظ عامي، و يأتي في اللغة العربية الفصحي بأنه شاخ في الحال فقد يكون الحال العمر فيكون كبير السن.. أو الدين فيكون عالما....في بلاد الخليج العربي يطلقون لفظ الشيخ لكبار القبائل و زوجاتهم –شيخة-.....وفي الأراضي الحجازية يطلقونه لأي ذكرمهما كان عمره ..و هذا كلفظ عامي خاص بهم فقط.. فعندنا بمصر مثلاً نعادل ذلك اللفظ بكلمة راجل كلفظ عامي أيضاً)..
---------.و يبجلني،و يسألني كعالم كبير فإندابني في سركم بعض الغرور فيما حاسبت نفسي بعد ذلك فرأيت نفسي مليئاً بالذنوب فارغاً من العلم والدين فقمت بإزالتها (اللحية) علي الفور ..و بعد ذلك رأيت أن هذا اللقب (الشيخ) يعطي لأي فرد يمشي في الشارع يربي لحيته أوسكسوكة ..و لو حتي روشنه لو صح التعبير مما سنح الفرصة لأصحاب القلوب الضعيفة في إستغلال رغبة الناس بالإلتزام وتعلم الدين الإسلامي الحنيف في أن جاهلاً يقرأعبارتين من أي كتاب كان ..أو بعض الأحايث التي تعد علي الأصابع .. وبعض كلمات لغة عربية فصحي حتي تكتمل منظومة الجهل في الدين ..وعدم إكتمال المعلومة.. التي هي كارثة في حد ذاتها بدون المبالغة..
....المصيبة الكبري تقع في شيء آخر ياساده أنه أي كلام يخرج من لسان أي أحد من أصحاب الجلاليب القصيرة و الذقون الملتحية أو السكسوكة يؤخذ علي أنه موثوقاً به علي أنه شيخ في ماذا لا أعرف حتي أصبحت اللحية مقياساً للعلم و الدين فكلما زاد طولها أصبحت علامة لعلو الدين؟؟؟ و علي هذا إستغل أصحاب القوي ذوي النفوذ أصحاب القنوات الفضائية في الإتجار في الدين عن طريق جذب بعض الأناس أصحاب القلوب الضعيفة (قاصداً هذا القول-وهناك ظاهرة حديثه في أنهم أحياناً يقولون علي بعضهم عالم أزهري أفاجأ أن ذلك العالم خريج طب الأزهر فليس معني أنه خريجاً للأزهر أنه عالم دين فهناك كليات متخصصة كأصول دين ...غير خريجين كليات الألسن التي يتخرج منها أكبر عالم للحديث في العصر الحديث..هاهاها ..و التجارة، و غيرها.. حسبي الله ونعم الوكيل.. حيث يتعلموا علي يد أناس يطلقون أسماء السلف الصالح و الصحابة علي أنفسهم ..فإختلطت الأمور عند كثير من الناس.. كالألباني و غيره...) الذين لايفقهون شيئا و لاعلماً تاركين العلماء الأجلاء في أمتنا الإسلامية حيث يملوا هؤلاء الأناس بعض الورق الذي به فتاوي غريبة.. و مضادة لأصول الدين .و تشكيلها ببعض البدع الغريبة أيضاً حيث يتركون تبديع الخبيث ..و يبدعون كل شيء طيب من قول أو فعل تفعله الناس بحجة أنها لم ترد عن رسول الله فإعقلها وتو كل هل سيعرض رسول الله عن ذكر الله ومدحه ومدح آل بيته و زيارتهم و قراءة الفاتحة والقرآن علي أرواح المسلمين والصلاة في المساجد الملحق بها مقامات.. فلا حديث لهم سوي بدعة زيارة المقامات ..و بدعة الأيام الفضيلة في الإسلام (كليلة النصف من شعبان.. والمولد النبوي.. و 27 رجب ..و غيرها من الأيام) ويقولون أنه أي عمل عبادة في تلك الأيام هو عمل مردود لا يثاب عليه للنية للعبادة لغرض ذلك اليوم ..لاحول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم..
..ففي الفئة المدعية بالسلفية يعتبرون إطلاق اللحية واجب ومن لم يفعلها فقد أذنب أفلم يعرفوا الفرق بين سنة العبادات و المعاملات فالعبادات و اجبة و لانقاش فيها مهما إختلفت العصور.. أما المعاملات فعلي قدر المستطاع فإذا وفيت بالقرآن و سنة العبادات فلا حرج في أنك تفعل ماتريد من سنة المعاملات بتغير الوقت فمثلا لا أحد يركب حصانا اليوم أو جملاً.. و لا أحد يأكل بيده.. والعديد من المعاملات.. أما تربية اللحية فهي كانت عادة في وقت رسول الله صلي الله عليه و علي آله و صحبه و سلم فكان جميع الرجال يطلقونها مسلماً كان ًأو كافراً (ورد عن رسول الله صلي الله عليه و علي آله و صحبه و سلم أن تربية اللحية لاتتعدي قبضة اليد من الذقن حتي يتخللها الماء) أما الآن فأصبحت مقياساً للدين فهل من المعقول أن المؤمن العابد الذي لا يربي لحيته يدخل النار؟؟ ففي رأيي ان تربية اللحية سنة و في وقتنا الحالي تتاح لعلماء الدين فقط لما في عقول و فكر الناس حالياً.. أن من يربي لحيته هو عالم دين فأنا لا أعترض علي اللحية.. ولكن أعترض علي كنه من يلتحيها ..فاللحية يجب ان نأخذها من زاوية التفضل والتشبه برسول الله صلي الله عليه و علي آله و صحبه و سلم .. وليست اللحية هي التي يدخل بها المرء الجنة أو النار او يرتفع بها شأنا و لو حتي كان مليئاً بالذنوب ..و هذا هو مقصدي حتي لا يفهمني أحداً خطأ ..ولقد رأيت بحثاً حول إطلاق اللحية في موقع دار الإفتاء http://www.dar-alifta.org أحب أن أعرضه عليكم..
------------------------------------------------------------------------------------------------------
ماحكم إطلاق اللحية ؟-------------
ورد الأمر بإطلاق اللحية وإعفائها في أكثر من حديث نبوي منها : قوله صلى الله عليه وسلم : «خالفوا المشركين، وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب»([1])، وقد اختلف الفقهاء بشأن دلالة هذا الأمر النبوي، هل هو للوجوب أو للندب ؟ فذهب جمهور الفقهاء أنه للوجوب، وذهب الشافعية إلى أنه للندب، وقد كثرت نصوص علماء المذهب الشافعي في تقرير هذا الحكم عندهم ،نذكر منها ما يلي :
قول شيخ الإسلام زكريا الأنصاري : « (و) يكره (نتفها) أي اللحية أول طلوعها إيثارًا للمرودة وحسن الصورة»([2]). وقد علق العلامة الرملي على هذا الكلام في حاشيته على كتاب أسنى المطالب بقوله : « (قوله : ويكره نتفها) أي اللحية إلخ، ومثله حلقها؛ فقول الحليمي في منهاجه لا يحل لأحد أن يحلق لحيته، ولا حاجبيه ضعيف»([3]).
وقال العلامة ابن حجر الهيتمي رحمه الله ما نصه : « (فرع) ذكروا هنا في اللحية ونحوها خصالاً مكروهة؛ منها : نتفها، وحلقها، وكذا الحاجبان»([4]). وأكد ذلك الكلام الإمام ابن قاسم العبادي في حاشيته على تحفة المحتاج ،حيث قال : « قوله : (أو يحرم كان خلاف المعتمد) في شرح العباب : فائدة : قال الشيخان : يكره حلق اللحية»([5])، وقال العلامة البيجرمي في شرحه على الخطيب ما نصه : « إن حلق اللحية مكروه حتى من الرجل وليس حرامًا»([6]). وذكر الرجل هنا ليس مقابل المرأة، بل مقابل الشاب الصغير؛ حيث كان السياق أنه كان يكره حلقها أو طلوعها للشاب الصغير، فعلق بأن أول طلوعها ليس قيدًا، بل يكره للرجل الكبير كذلك.
وقد جاء القول بكراهة حلق اللحية عن غير الشافعية، من هؤلاء الإمام القاضي عياض رحمه الله صاحب كتاب الشفاء ،وأحد أئمة المالكية ؛حيث قال : « يكره حلقها وقصها وتحريقها»([7]).
ويبدو أن من ذهب إلى القول بوجوب إطلاق اللحية، وحرمة حلقها من الفقهاء لاحظ أمرًا زائدًا على النص النبوي، وهي أن حلقها كان معيبًا، ومخالفة لشكل البشر وقتها، ويُعير الإنسان به، ويُشار إليه في الطرقات، قال الرملي في حديثه عن التعزير وأنه لا يجوز أن يكون بحلق اللحية : «قوله : لا لحيته. قال شيخنا : لأن حلقها مُثلة له، ويشتد تعييره بذلك»([8]).
فإن تعلق الأمر بالعادة قرينة تصرف الأمر من الوجوب إلى الندب، واللحية من العادات، وذهب الفقهاء للقول بندب أشياء كثيرة ورد فيها النص النبوي صريحًا بالأمر؛ وذلك لتعلقه بالعادة، فعلى سبيل المثال قوله صلى الله عليه وسلم : «غيروا الشيب ولا تتشبهوا بأعدائكم من المشركين، وخير ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم »([9]).
فصيغة الأمر في حديث تغير المشيب لا تقل صراحة عنها في حديث إطلاق اللحية، ولكن لما كان تغيير المشيب ليس مستنكرًا في المجتمع تركه وفعله، ذهب الفقهاء للقول بندب تغيير المشيب، ولم يذهبوا إلى القول بوجوبه.
وعلى هذا المنوال سار علماء الإسلام، فتشددوا في وضع القبعة على الرأس، ولبس الإفرنجة، وذهبوا إلى القول بكفر من فعل ذلك، لا لأن هذا الفعل كفر في ذاته، وإنما لدلالة هذا الفعل وقتها على الكفر، ولما سار لبس الإفرنجة هو عادة القوم، لم يقل أحد من علماء الإسلام بكفر من لبسه.
فإن حكم اللحية في أيام السلف، وكل أهل الأرض كافرهم ومسلمهم يطلقونها، وليس هناك مسوغ لحلقها ؛كان خلافيًّا بين الجمهور الذين أوجبوا إطلاقها، والشافعية الذين اعتبروا إطلاقها سنة، ولا يأثم حالقها.
ولذا نرى تحتم العمل بقول الشافعية في هذا الزمان خاصة، وقد تغيرت العادات، فحلق اللحية مكروه، وإطلاقها سنة يثاب عليها المسلم، مع الأخذ في الاعتبار بحسن مظهرها، وتهذيبها بما يتناسب مع الوجه وحسن مظهر المسلم، والله تعالى أعلى وأعلم.
([1]) أخرجه البخاري في صحيحه، ج5 ص 2209، ومسلم في صحيحه، ج1 ص 222.
([2]) أسنى المطالب، للشيخ زكريا الأنصاري، ج1 ص551.
([3]) حاشية أسنى المطالب، للعلامة الرملي ، ج1 ص551.
([4]) تحفة المحتاج شرح المنهاج، لابن حجر الهيتمي، ج 9 ص 375، 376.
([5]) حاشية تحفة المحتاج شرح المنهاج، لابن قاسم العبادي، ج 9 ص 375، 376.
([6]) حاشية البيجرمي على شرح الخطيب، ج4 ص 346.
([7]) نقل ذلك الحافظ العراقي في كتابه طرح التثريب ج2 ص83، والإمام الشوكاني في نيل الأوطار، ج1 ص 143.
([8]) حاشية أسنى المطالب، للعلامة الرملي، ج4 ص162.
([9]) أخرجه البخاري في صحيحه، ج5 ص 2209، ومسلم في صحيحه، ج1 ص 222.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------
........أما بالنسبة لتقصير الجلاليب وعدم إسبال الثوب فقد بحثت في الأمر و كانت النتيجة كالتالي ......
----------------------------------------------------------------------------------------------
1-في موقع دار الإفتاء المصرية http://www.dar-alifta.org تم عمل بحث حول هذا الموضوع ، و هذا نصه...
ما حكم إسبال الثوب ؟-------------
الإسبال من السَّبَل : بالتحريك؛ السُنبل، وقد أسْبَلَ الزرع : خرج سُنبله. وأسْبَلَ المطر، والدمع : هطل. وأسبل إزاره: أرخاه. والسَّبَلُ : داء في العين شبه غشاوة، كأنها نسج العنكبوت بعروق حمر. و السَّبِيلُ : الطريق، يُذكر ويُؤنث([1]).
والمراد هنا هو الإسبال الخاص بالثوب، وهو أن يطيل الإنسان ثوبه ويجره على الأرض، أو يسبله من فوق رأسه دون أن يلبسه، وهذا مكروه في الصلاة لمشابهته لليهود، ولعدم أمن ستر العورة.
وقد كان إسبال الإزار علامة على الخيلاء والكبر، وهي من عظائم الذنوب وكبائر الخطايا، وهي من ذنوب القلوب التي تمرض القلب وتفسد الحياة فيه، حتى قال الصالحون : «رب معصية أورثت ذلاًّ وانكسارًا، خير من طاعة أورثت عزًّا واستكبارًا ».
وارتبط الإسبال بالخيلاء شرعًا ؛لحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه : «من جر ثوبه خيلاء ؛ لم ينظر الله إليه يوم القيامة» .فقال أبو بكر : إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إنك لست تصنع ذلك خيلاء»([2]).
فإطالة الثوب وجره على الأرض في ذاتها ليست حرامًا؛ وإنما حرمت؛ لما تدل عليه من الكبر، ودلالة جر الثوب على الكبر كانت موجودة في عادة القوم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولذلك اتفق العلماء على حرمة الكبر والخيلاء سواء ارتبط بالثوب أو لم يرتبط به، واختلفوا في حكم إسبال الثوب فإذا كان بكبر وخيلاء فيحرم من أجل الخيلاء، وإن لم يكن كذلك فلا يحرم.
وإنما قالوا : إنه يكره؛ لأنه يشبه من فعله خيلاء، وكان هذا لأن المتكبرين والمتجبرين في هذا الزمان يفعلون ذلك، فكان التشبه بهم بغير قصد الخيلاء يكره، أما مع قصد الخيلاء فيحرم كما قدمنا.
وهذا ما ذهب إليه العلماء، ونص عليه الأئمة، يقول الشيخ البهوتي : « (فإن أسبل ثوبه لحاجة كستر ساق قبيح من غير خيلاء أبيح) قال أحمد في رواية حنبل : جر الإزار، وإسبال الرداء في الصلاة، إذا لم يرد الخيلاء فلا بأس»([3]).
قال الشوكاني : «وظاهر التقييد بقوله : خيلاء، يدل بمفهومه أن جر الثوب لغير الخيلاء لا يكون داخلاً في هذا الوعيد. قال ابن عبد البر : مفهومه أن الجار لغير الخيلاء لا يلحقه الوعيد، إلا أنه مذموم. قال النووي : إنه مكروه وهذا نص الشافعي. قال البويطي في مختصره عن الشافعي : لا يجوز السدل في الصلاة ولا في غيرها للخيلاء، ولغيرها خفيف، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر. انتهى»([4]).
فإسبال الثوب لغير الخيلاء، لا شيء فيه ولا بأس به كما قال الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه، والحرمة هي للخيلاء والكبر حتى وإن لم تقترن بالإسبال، فهذا هو الأوجه وقد تغيرت العادات، وليس من عادة المتكبرين في زماننا إسبال الثوب، فإسباله في هذا الزمن لا يمكن أن يكون فيه مشابهة للمتكبرين، والله تعالى أعلى وأعلم.
([1]) انظر : لسان العرب، ج11 ص319 ،321 ،322 .
([2]) أخرجه البخاري في صحيحه، ج3 ص1340،واللفظ له ،ومسلم في صحيحه، ج3 ص1650،مختصرًا.
([3]) كشاف القناع، للبهوتي، ج1 ص 276.
([4]) نيل الأوطار، للشوكاني، ج2 ص 112.

---------------------------------
2- في كتاب قرأته يتحدث عن الأزياء في العصور المختلفة (تاريخ الأزياء- للدكتورة ثريا سيد نصر، و الدكتورة زينات أحمد طاحون)..ينص في الجزء الخاص بعصر رسول الله صلي الله عليه و علي آله و صحبه و سلم ..علي أن الملابس كانت في باديء الأمر بلنسبة للرجال عبارة عن قميصاً من القطن الأبيض تصل الأكمام فيه للمعصمين ..وسروالاً ..و قباء(رداء طويل يزرر بأزرار من الأمام)..و في بعض الأحيان كان يرتدي رسول الله صلي الله عليه و علي آله و صحبه و سلم شملة (من النسيج الخشن)..و البردة(قطعة كبيرة من نسيج صوف سميك) يلفها حول جسده الكريم..و حذاء و نعل من جلد..
..وكانت هناك الجبة .. والخميصة( كساء أسود مربع الشكل يزين بحاشيتين محليتين بالألوان) ..و العمامة فيما مدحها رسول الله صلي الله عليه و علي آله و صحبه و سلم بقوله (العمائم تيجان العرب)..والقلنسوة فمنها الأبيض و الأسود..وكان رسول الله صلي الله عليه و علي آله و صحبه و سلم قد مدح اللون الأبيض في الثياب بقوله صلي الله عليه و علي آله و صحبه و سلم ( إن الله يحب الثياب الأبيض ، وأنه خلق الجنة بيضاً ) فهو لون مستحب كذلك اللون الأخضر..
..أما بالنسبة للنساء فكان هناك المرط( كساء من صوف أو كتان )..وكان هنك قميصاً ، وعمامة ، و سروالاً أيضاً...
..أما قمصان هذا العصريصل طولها لمنتصف الساقين أما الأكمام للمعصمين ..وكان يرتدي من فوقه الإزار ، و كان الإزار في أيام الجاهلية طويلاً يجر ذيله علي الأرض ( مثل فستان العرس) وكان ذيله مطرزاً بخيوط ذهبية ومبالغاً في فخامته لذا نهي رسول الله صلي الله عليه و علي آله و صحبه و سلم عن تطويل الإزار و أن مايغطي من الكعب هو في النار لماكان فيه من التكبر و الإستعلاء علي الناس و أما في عصرنا فقدت تلك النظرية فالملابس عادية و تختلف في أنواع نسيجها فبذلك ليحرم فقط ماهو من الحرير أو الثياب المعصفرة (ذات رائحة فواحة) للرجال والأقمشة المبالغ في تكلفة نسيجها.. أما بالنسبة لطول الثياب فلم يصبح معياراً الآن للتكبر و التفاخر..
...وفي النهاية ياسادة أحب أن أقول أن المقصود بحديث (بلغوا عني و لو بآية)...الذي أصبح حجة لكل متطفل علي الدعوة الإسلامية.. هو بلوغ تلك الآية فقط ففهمها ..و الإرشاد بها عند حدوثها فليس معني ذلك أنه أصبح داعياً في جميع أمور الدين... فمثلاً معرفة الوضوء الصحيح أرشد به من يتعلم الوضوء و ليس معناه أنني أرشد في أشياء لا أفقهها في الدين..فأنظر يأخي كيف يهتمون بالمظاهر تلك تربية اللحية و تقصير الجلاليب و تبديع الأفعال و الأقوال الطيبة تاركين محاكاة القلب أفلا تعلم روضة القلوب و الأرواح..
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا و لا تحمل علينا إصراً كما حملته علي الذين من قبلنا ربنا و لا تحملنا مالا طاقة لنا به و اعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا أنت مولانا فانصرنا علي القوم الكافرين
..وصلي اللهم و سلم وبارك علي سيدنا محمد و علي آله الأطهار وسلالتهم الطيبين و أصحابه الأخيار أجمعين وجميع عبادك الصالحين من أهل السماوات و أهل الأراضيين دائماً أبداً سرمداً...و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صالح عرابى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 447
العمر : 46
((( الدولة ))) :
** (( المهنــــة )) ** :
الساحة التابع لها العضو :
رقم العضوية : 0001
تاريخ التسجيل : 26/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: سكسوكة و جلابية قصيرة..؟؟؟   الثلاثاء سبتمبر 02, 2008 4:07 am



الحمد لله على نعمه الإسلام والصلاة والسلام على من لا نبى بعده هادى الأمة وكاشف الغمة ورضى الله عن علماء المسلمين الذين تأدبوا بآداب رسوله الكريم وحافظوا على ميراثه من البدع والتبديل فتعلموا وعلموا العلم من غير تحريف
أشكر الأخ الفاضل حسن الفقى وأدعو له بالصحة والعافية
ما ذكرت حق بل هناك أكثر من ذلك ولكن يكفينا ما ذكره البخارى فى الصحيح واصفاً هؤلاء بالآتى
:


حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْسِمُ قِسْمًا أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ فَقَالَ وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ قَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِيهِ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ فَقَالَ دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ يُنْظَرُ إِلَى نَصْلِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى رِصَافِهِ فَمَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى نَضِيِّهِ وَهُوَ قِدْحُهُ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى قُذَذِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ قَدْ سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ مِنْ النَّاسِ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَاتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ فَالْتُمِسَ فَأُتِيَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي نَعَتَهُ


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنْ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ يَمْرُقُونَ مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

وشكرا والسلام عليكم

_________________
صالح عرابى
وكيل ساحة المعادى
الطريقة الجعفرية الأحمدية المحمدية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elga3fary.up-your.com
علاء الدين حسين
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 4
العمر : 31
رقم العضوية : 0132
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: سكسوكة و جلابية قصيرة..؟؟؟   الثلاثاء سبتمبر 02, 2008 11:14 pm

جزاك الله خيرا يا سيدى شيخ صالح عرابى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سكسوكة و جلابية قصيرة..؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) *** :: @@@ (((( المنتــــــدى العــــــام )))) @@@ :: *** ((( منتدى الحوارات والمناقشات ))) ***-
انتقل الى: