*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) ***
عزيزى الزائر أنت غير مسجل لدينا بالمنتدى قم الآن بالتسجيل أو الدخول لتشارك معنا بالموضوعات أو الردود وتمتع معنا .. وشكراً

*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) ***

أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولس .و .جاليومية

شاطر | 
 

 قضايا هامة للرد على المتشككين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صالح عرابى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 447
العمر : 46
((( الدولة ))) :
** (( المهنــــة )) ** :
الساحة التابع لها العضو :
رقم العضوية : 0001
تاريخ التسجيل : 26/06/2007

مُساهمةموضوع: قضايا هامة للرد على المتشككين   السبت يوليو 07, 2007 7:28 pm

الحمد لله رب العالمين . أعزنا بالإسلام وأكرمنا بالإيمان ورحمنا بنبيه عليه الصلاة والسلام . فهدانا به من الضلالة وجهلنا به إخواناً متحابين فحمدوا الله على هذه النعمة . وأشهد أن لا إله إلاالله وحده لا شريك له إختار من أحبه مــن عباده إلى بيته الحرام ووفقة إلى زيارة النبى صلى الله عليه وسلم. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الذى إصطفاه فمن أطاعة فقد أطاع الله ومن عصاه فقد عصى الله أفضل من حج وإعتمر وصلى خلف المقام اللهم صلى على المبعوث رحمه للعالمين وعلى آله وأصحابة ومن ولاه إلى يوم البعث والنشور .
يقول الله تبارك وتعالى وهو أصدق القائلين :
{ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ واَسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا الله َ تَوَّاباً رَّحِيماً }النساء(64) هناك ثلاثة قضايا هامة لا يفهمها العوام وتلتبس عليهم ويلجؤون إلى الذين يَدْعُونَ العلم والمعرفة فيضلوهم ويضلوا أنفسهم وهى :
• الإعتراض على لفظ { جَاءُوكَ } بأن ذلك فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم فقط وأن مــن يأتيه بعد موته صلى الله عليه وسلم كيف يستغفر لهم وأن من مات لا ينفع نفسه فكيف ينفع غيره ؟
• تفسير حديث لا تجعلوا قبرى عيداً .
• الحلف بالنبى صلى الله عليه وسلم هل هو شرك كما إدعى البعض فما الدليل على ذلك ؟ .
* تفسير الآية :
يقول تعالى : {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ واَسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا الله َ تَوَّاباً رَّحِيماً } النساء(64) هى آية مطلقة ليس لها مقيد نصى ولا عقلى فليس هناك ما يقيد معناها بحياة النبى صلى الله عليه وسلم الدنيوية فهــى باقية إلى يوم القيامة فالعبرة بالقرآن دائماً بعموم اللفظ وليست بخصوص السبب ومـن زعم تخصيص تلك الآية بحياتـه صلى الله عليه وسلم أو تخصيصها به فعليه أن يأتى بالدليل فالإطلاق لا يحتاج إلى دليل لأنه الأصل والتقييد هو الذى يحتاج للدليل . هذا ما فهمه المفسرون بل أكثر المفسرين التزاماً بالأثر كالحافظ بن كثير رحمه الله فقـــد ذكــر الآية وعقب عليها بقوله { وقد ذكر جماعة منهم الشيخ أبو النصر الصباغ فى كتابه الشامل} هذه القصة المشهورة عـن العتبى قال : " كنت جالساً عند روضة النبى صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابى فقال : السلام عليك يا رسول الله سمعت الله يقول : { وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ واَسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا الله َ تَوَّاباً رَّحِيماً } النساء(64) وقد جئتك مستغفراً لذنبى مستشفعاً بك إلى ربى ثم أخذ يقول

يا خير من دفنت بالقـاع أعظمه ****** فطاب من طيبهن القـــاع والأكم
نفسى الفـــداء لقبر أنت ساكنه ****** فيه العفاف وفيه الجود والــكرم
أنت الحبيب الذى ترجى شفاعته ****** عند الصراط إذ ما زلت القدم

ثم إنصرف الأعرابى فغلبتنى عينى فرأيت النبى صلى الله عليه وسلم فــى النوم فقال يا عتبى إلحق الأعرابى فبشره بأن الله غفر له } تفسير بن كثير ج 1 ص 521 .ورواه البيهقى فى شعب الإيمان .
إن من يعترض على لفظ { جَاءُوكَ } فنقول لهم : إن الأنبياء عليهم السلام قد ثبتت حياتهم فى قبورهـم لأن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء.
فقد قال صلى الله عليه وسلم: " رأيت موسى قائماً يصلى فى قبره " رواه مسلم
وكذلك أن النبى صلى الله عليه وسلم تعرض عليـــه أعمال الأمـة فيستغفر لها وهــو فــى برزخه صلى الله عليه وسلم.
روى عن بكر بن عبد الله المزنى قال صلى الله عليه وسلم: " حياتى خير لكم تحدثون ويحدث لكم فإذا أنا مت كانت وفاتى خيراً لكم تعرض علىّ أعمالكم فإن رأيت خيراً حمـدت الله وإن رأيت شراً إستغفرت لكم " . رواه البزار مرفوعاً والحافظ وبن سعد مرسلا .
وقد زادوا فى الإعتراض بأن لفظ { إذا} للماضى وليست للمستقبل لأنه مات صلى الله عليه وسلم وإذا مات إنقطع عمله فلا يمكن له أن يستغفر لأحد بل ولا يستغفر لنفسه لأن العمل إنقطع .
{إذ} تستعمل للماضى و المستقبل و لها معان أخرى ذكـرها بن هشام بقوله : إن العرب تضع {إذ} للمستقبل و {إذ ا} للماضى . و قولهم بأن إستغفار النبى صلى الله عليه وسلم أمر متعذر لإنه إذا مات أنقطع عمله إلا من ثلاث هـــذا خطأ لإن إستغفار صلى الله عليه وسلم غير متعذر لإمور.
فقــد صح أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " الانبياء أحياء فــــــى قبورهم يصلون " رواه أبو يعلى والبزار و ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد.
و أن النبى صلى الله عليه وسلم ثبت أنه صلى إماماً بالانبياء فـــى الاسراء و كانوا قد ماتوا جميعـــًا و كذلك مراجعه موسى عليه السلام فى الصلوات و رأى غيره فى السموات فرسول الله صلى الله عليه وسلم حـى على الدوام لإنه يرد السلام و الميت لا يرد السلام .
قال صلى الله عليه وسلم: " ما من أحد يسلم علىّ الاردَ الله على روحى حتى أرد عليه " أخرجه الإمام أحمد وأبو داود والطبرانى فى الأوسط والبيهقى فى الكبرى وفى الشعب والديلمى فى الفردوس .
قال صلى الله عليه وسلم: "من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم و فيه قبض و فيه النفخة و فيه الصعقة فأكثروا علىّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علىّ قالوا يا رسول الله و كيف تعرض صلاتنا عليــــك و أرميت{ بليت } قال أن الله عز و جل حّرم على الارض أن تأكل أجساد الانبياء " رواه بن خزيمة وبن حِبان والحاكم والدارقُطنى .
فنبى الله صلى الله عليه وسلم حى يرزق أى مــن المعارف الربانية و المراتب الرحمانية ما يليق بعلىّ مقامه .
القضية الثانية .
روى أبو هريرة رضى الله عنه عـن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لا تجعلوا بيوتكم قبوراً و لا تجعلوا قبرى عيـــداً و صلوا علىّ فإن صلاتكم تبلغنى حيثما كنتم". رواه أبو داود
فالمقصود من هذا الحديث { يُحتمـل أن يكون المراد به الحث على كثرة زيارته صلى الله عليه وسلم وأن لا يُهمل حتى لا يُزار الإ فى بعض الأوقات كالعيـــــد الذى لا يأتى فى العام الإ مرتين . والنهــــى عن سوء الأدب عنـد زيارته صلى الله عليه وسلم باللهو واللعب كما يفعل فى الأعياد فإن من عادة أهل الكتاب الإغراق فى اللهو واللعب والزينة عنــد زيارة أنبيائهم فنهى النبى صلى الله عليه وسلم الأمة أن يتشبهوا بهم عند زيارته بل عليهم أن يأتوا لزيارته مستغفـــرين تائبين وإعلم أن زيارته صلى الله عليه وسلم خير وأن الإكثار من الخير خير }. الحافظ زكى الدين المنذرى فى الترغيب والترهيب
فقال صلى الله عليه وسلم: " من زارنى وجبت له شفاعتى " رواه الدار قطنى فى سننه. ومعنى وجبت آى حقت وثبتت ولزمت وأنه لابد منهـــا لوعده صلى الله عليه وسلم بالشفاعة .ويقول شراح الحديث أن الإسلام وحده كافٍ فى نيل هذه الشفاعة فيكـون معنى الحديث أن من زار النبى صلى الله عليه وسلم حصلت له شفاعة خاصة أخص من الشفاعة العامة للمسلمين وأنه ببركـــة الزيارة يموت على الإسلام فيدخل فى الشفاعة .
عن أبى الدرداء رضى الله عنه قال : أن سيدنا بلال بن رباح رضى الله عنه كان مقيماً بالشام بعــد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم فرأى النبى صلى الله عليه وسلم مناماً وهو يقول { ما هذه الجفوة يا بلال أما آن لك أن تزورنى } فبات حزيناً خائفاً فركـــب راحلته وقصد المدينة فحين وصل القبر الشريف صار يبكى عنده ويمرغ وجهه عليه فأقبل سيدنا الحسن والحسين فجعل يضمهما ويقبلهما . فقالا له نشتهى أن نسمع آذانك الذى كنت تؤذن به لرسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد . فعلا سطح المسجد ووقف موقفه الذى كان يقف فيه فلما قال الله أكبر إرتجت المدينــة فلما قال أشهـــد أن لا إله إلا الله زادت رجتها فلما أن قال أشهد أن محمـــداً رسول الله خرجت العوائق من خدورهن وقلن بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأينا يوما أكثر باكياً ولا باكية بالمدينة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك اليوم . رواه بن عساكر
عن أبى الحسن الصوفى رحمه الله قال : وقف حاتم الأصم على قبر النبى صلى الله عليه وسلم فقال : يا رب إنا قـد زرنا قبر نبيك فلا تردنا خائبين فنودى يا هذا ما أذنا لك فى زيارة قبر نبينا الإ وقد طهرناك إرجع ومن معــك من الزوار مغفوراً لكم فإن الله عز وجل قد رضى عنك وعمن زار قبر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.( احياء علوم الدين للإمام الغزالى
عن أبى عبد الله محمد بن العلاء رحمه الله قال : دخلت وقد غلب علىّ الجوع فزرت النبى صلى الله عليه وسلم وسلمت عليـه وعلى الشيخين أبو بكر وعُمَرُ رضى الله عنهما وقلت وأنا أتجه إلى المقام يا رسول الله جئت وبى من الفاقة و الجوع ما لا يعلمه الإ الله عز وجل وأنا ضيفـك فى هذه الليلة ثم غلبنى النوم فرأيت النبى صلى الله عليه وسلم فى المنام فأعطانى رغيفاً فأكــلت نصفه ثم إنتبهت من النوم وفى يدى نصفه الآخر فتحقق عندى قول النبى صلى الله عليه وسلم: من رآنى فى المنام فقد رآنى حقا فإن الشيطان لا يتمثل بى . ثم نوديت يا عبد الله لا يزور قبرى أحـــد إلا قد غُفر له ونال شفاعتى غدا .( احياء علوم الدين للإمام الغزالى .
القضية الثالثة.هو الحلف بالنبى صلى الله عليه وسلم قال تعالى : { لَعَمْرُكَ اِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ }الحجر (72) أجمع المفسرون أن الله تعالى أقسم فى هذه الآية بحياة النبى صلى الله عليه وسلم تشريفاً له .
وقال القاضى عياض رضى الله عنه : أجمع أهل التفسير فى هذا أنه قسم من الله عز وجل بمدة حياة النبى صلى الله عليه وسلم ومعناه وبقائك يا محمد وقيل وحياتك وهذا نهاية التعظيم وغاية البر والتشريف .
قال الإمام أحمد بن حنبل رضى الله عنه: من أقسم بالنبى صلى الله عليه وسلم لزمته كفارة .
والمقصود به هو أن من قصد الكذب كان ملوماً وقسم الله تعالى بحياة نبيه فإنما أراد بيان التصريح لنا أنه يجوز لنا أن نحلف بحياته وأيد ذلك الإمام مالك رضى الله عنه .
قال بن خويز منداد : أجاز ذلك بأن إيمان المسلمين جرت منذ عهد النبى صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هـذا أن يحلفوا بالنبى صلى الله عليه وسلم حتى أهل المدينة إلى يومنا هذا إذا حاكم أحدهم صاحبة قال إحلف لى بحق ما حواه هذا القبر وبحــــق ساكن هذا القبر يعنى النبى صلى الله عليه وسلم.
أما حديث " من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك " أخرجه الإمام أحمد فى المسند و أبو داود فى سننه و الترمذى فى سننه
أى مــــن حلف بغير الله أى يكون فــــــى مقام الألوهية أى يكون نداً لله فقد كفر وهذا الحديث لا ينطبق على النبـى صلى الله عليه وسلم لأنه ليــس إلهاً ولكن عبد ورسول من الله عز وجل . تفسير القرآن للقرطبى

أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم أو كما قال أدعوا الله وأنتم موقنون بالأجابة

_________________
صالح عرابى
وكيل ساحة المعادى
الطريقة الجعفرية الأحمدية المحمدية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elga3fary.up-your.com
 
قضايا هامة للرد على المتشككين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) *** :: @@@(( منتدى السيرة والأخبار النبوية الشريفة ))@@@ :: الحبيب صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: