*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) ***
عزيزى الزائر أنت غير مسجل لدينا بالمنتدى قم الآن بالتسجيل أو الدخول لتشارك معنا بالموضوعات أو الردود وتمتع معنا .. وشكراً

*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) ***

أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولس .و .جاليومية

شاطر | 
 

 الخطر الوهابي قادم..##1##

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الفقي
مراقب
مراقب
avatar

عدد الرسائل : 159
العمر : 33
Localisation : LEATHER JACKET
** (( المهنــــة )) ** :
الساحة التابع لها العضو :
رقم العضوية : 0159
تاريخ التسجيل : 17/04/2008

مُساهمةموضوع: الخطر الوهابي قادم..##1##   السبت سبتمبر 26, 2009 3:48 pm


كما وعدتكم من قبل سادتي النقاش و الحوار حول الشخصية الوهابية أصولها وكنهها و كيفيتها و أهدافها...فبع البحث و التنقيب وجد بعض المعلومات المؤرخة التي أريد أن نتناقش و نتحاور فيها حتي نتأكد من صحتها..
و لنبتدىء بالنقاش الأول...

الورقة البحثية الأولى
العلاقات المصرية – السعودية .. علاقات مبنية على خصومات
(1811-1967)
بقلم / د.فوزي أسعد نقيطى(*)

المفكر والسياسي المعارض من(الحجاز- الجزيرة العربية)
بداية ، لابد من الإشارة إلى أن الحجاز قد ارتبط رسمياً بالحكم فى مصر منذ عهد الدولة الطولونية (868م) (1).
وفى أيام الفاطميين ، كانت القاهرة تحرص على أن يكون نفوذها عظيماً جداً فى الحجاز(2) وذلك ضمن خطتهم العامة الهادفة إلى تأسيس نفوذهم السياسي والدينى فى ثلاثة من المراكز الإسلامية الكبرى : الفسطاط ، والمدينة ، ودمشق ، تمهيداً لتهديد بغداد نفسها ، حاضرة الامبراطورية العباسية(3) .
كذلك ، فإن سقوط الدولة الفاطمية ، وقيام الدولة الأيوبية ، لم يضعف علاقات مصر بالحجاز، بدليل أن الخطيب على منبر الحرم المكى كان يدعو للملك الكامل ، ويصفه " بأنه سلطان القبلتين ، وخادم الحرمين الشريفين"(4).
ووفقاً لما ذكره ابن إياس فى " بدائع الزهور " والجزيرى فى " درر الفوائد " والمقريزى فى "السلوك" والسخاوى فى " التحفة اللطيفة " فإن ما أنفق على الحجاز ، وعلى عمارة الحرمين الشريفين فى العصر المملوكى يفوق كل ما سبق ، وما تلاه من عصور .
وما إن دخل سليم الأول القاهرة عام 1917 حتى دخل الحجاز دخولاً سلمياً فى نطاق السيادة العثمانية ، وكان اللقب الذى يعتز به السلطان سليم هو " خادم الحرمين الشريفين " وهو لقب كان يستعمله السلاطين المماليك ، فورثه سليم الأول ، بعد فتحه مصر وسيادته على الحجاز(5).
وبصرف النظر عما قيل حول تنازل آخر خليفة عباسي ( المتوكل ) لسليم الأول عن الخلافة ، فإن ما يعنينا هو التأكيد على أن سلاطين الدولة العثمانية أخذوا يهتمون بها ، لأنها حسب تصورهم ، تجعل لهم الحق ، في فرض سلطة روحية على المسلمين جميعاً حتى الداخلين منهم تحت سلطان دولة مسيحية (6).
كما إن الخلافة ، على كل حال ، تضفي على صاحبها نوعاً من القداسة وتجعله في مأمن من النقد والتجريح (7).
لذا صارت مكة ، والمدينة أثمن وألمع درتين في التاج العثماني ، لأنه لا سند للسلطان في تولي الخلافة بدونهما (8) ومصداق ذلك ، أن السلطان – الخليفة – كان يحرص على تسمية نفسه بهذا اللقب الرسمي الطويل :" نحن خادم ، وحامي الحرمين في مكة والمدينة ، أنبل المدن ، وأقدس العتبات ، واللذين تيمم جميع الأمم شطرهما أثناء الصلاة ، وكذلك مدينة القدس الطاهرة ، أنا الخليفة الأعلى والملك السعيد لممالك ، ومدن لا تعد ولا تحصى تثير حسد ملوك العالم ، تقع في آسيا ، وأوروبا ، وعلى البحر الأبيض ، والأسود ، وفي الحجاز ، والعراق ...الخ"(9) .
..فأتي ذلك أن شيوخ بعض القبائل بنجد و علي رأسهم قبيلة محمد بن عبد الوهاب ( صاحب المذهب الوهابي) بمسنادة من آل سعود المنصبين علي حكم السعودية حتي الآن.. بمناهضة التدخل العثماني عن طريق دمج الدين بالسياسة و وضع عراقيل دينية تقلل من نفوذ الدولة العثمانية بالحجاز و كأبسطها أن القباب نوع من الوثنية...
ولنا أن نتصور النتائج التى ستترتب على قيام سعود " الملقب بالكبير " بشن هجومه الصاعق ، وانقضاضه كالعاصفة على الحجاز عام 1804(10).
أما الأكثر سوءاً من ذلك،فهو إطلاقه لجنوده ، الذين شبههم الرحالة الانجليزى " كينث ويليامز" Kinneth Williams" بقوات المغول "كي ينهبوا ما يشاءون وليسلبوا ما يريدون .
كما أنهم ، والكلام للجبرتي " قتلوا الرجال ، وأسروا النساء ، والأطفال ، وهذا دأبهم مع من يحاربون(12) " خاصة بعد أن أقنعهم سعود بأن الحجازيين " كفار فجّار " على حد تعبير أحد الكتاب النجديين المعاصرين(13) الذي أضاف " أن سعود قد أمر بتهديم كل قبة ، بما فيها قبة الزهراء ، فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقبة الحسن بن على ، وباقى القباب فى البقيع ، ثم سار إلى جبل أحد،وهناك قبر حمزة عم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكان عليه قبة كبيرة فأمر بتهديمها "(14).
ووفقاً لنفس الكاتب ، ولما ذكره البتانوني(15) والجبرتي(16) ، فإن سعود ، ومن معه قاموا بنبش قبر الرسول (صلى الله عليه وسلم) ونهب الحرم النبوى ، وأخذ المجوهرات التى فى الحجرة النبوية الشريفة ، والتى لا تقدر بثمن ، وأنه عبأ أربعة سحاحير من الجواهر المحلاة بالألماس والياقوت العظيمة القدر ، وأربعة شمعدانات من الزمرد ، وقطعة ألماس مستطيلة يضيء نورها في الظلام ، ونحو مائة سيف قرابتها ملبسة بالذهب الخالص ، ونزل عليها الماس وياقوت ونصابها من الزمرد واليشم ، كما أخذ من النقود ما لا يحصى ، وفيها تاج كسرى أنوشروان ، وفيها سيف هارون الرشيد ، وعقد لزبيدة ، زوجته ، وفيها تحف غريبة من جملة ما أرسله سلاطين الهند ، بحضرته (صلى الله عليه وسلم) تزييناً لقبته (صلى الله عليه وسلم) وأخذ قناديل الذهب وجواهر عديدة".
وفي مكة ، والكلام للمستر فيلبي ، مستشار الملك عبد العزيز " فإن القوات السعودية انتشرت تبحث عن القباب والأضرحة الخاصة بأبطال وبطلات فجر الإسلام ، والأماكن الأخرى التي لها علاقة بالتاريخ الإسلامي فهدمتها ، واستمرت هذه المهمة عدة أسابيع بحماس منقطع النظير "(17) وحسب توضيح البتانوني (18) والمؤرخ السعودي أحمد السباعي (19 ) فإن الجنود السعوديين " هدموا القبة التي كانت فوق مقام إبراهيم وقبة السيدة خديجة ، وقبة مولد النبي ( صلى الله عليه وسلم ).
كما فرض سعود المذهب الوهابي " بأن أمر العلماء في الحجاز بقراءة الرسائل التي وضعها علماء الدرعية "(20) كما أمر بتدريس كتاب " كشف الشبهات " لمحمد بن عبد الوهاب في المسجد الحرام ، في حلقة عامة يحضرها العلماء والأهالي ، ففعلوا (21) .
ثم نادى ألا يأتي بعد هذا العام (1805) من يكون حليق الذقن ، وتلا قول الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا "(22).
والمشركون هنا ، كما يوضح صلاح العقاد ،" هم سكان البلاد التي لم تدخل في حكم السعوديين "(23).
وفى تطور مواز ، أخذ السعوديون يعيقون قوافل الحج القادمة من مختلف الامبراطورية العثمانية بكل الوسائل(24) .
بل ان سعوداً ، كما يذكر البتانونى " قام بإحراق المحمل المصرى " كما عاد المحمل الشامى من غير حج ، ومن ثم انقطع المحملان عن الذهاب إلى مكة ، واستبد سعود بالحرمين استبداداً مطلقاً"(25).
مما دعا الجبرتي إلى وصف توقف قافلة الحج المصرى بأنها"لا تقل أهمية عن الحملة الفرنسية " كما اعتبر المؤرخون فى مصر والشام منع قوافل الحج من العجائب(26) .

..............إلي لقاء في الحلقة الثانية..........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخطر الوهابي قادم..##1##
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
*** (( أبناء الشيخ صالح الجعفرى رضى الله عنه )) *** :: @@@ (((( المنتــــــدى العــــــام )))) @@@ :: *** ((( منتدى الحوارات والمناقشات ))) ***-
انتقل الى: